توقيت القاهرة المحلي 16:54:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما لم يفعله النحاس

  مصر اليوم -

ما لم يفعله النحاس

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

كان على زعيم حزب الوفد مصطفى النحاس أن يقبل طلب د. طه حسين بشأن التعليم الإلزامى مضافًا إليه معاقبة أولياء الأمور الذين يمنعون أبناءهم من التعليم أو يخرجونهم منه بعد فترة قصيرة.

هذا ما يراه المهندس حلمى لاشين فى تعليقه على اجتهاد 22 نوفمبر الماضى «مصطفى النحاس». واتفق معه على أن النحاس كان عليه أن يضع المسألة الاجتماعية عمومًا فى صدارة برنامج حزبه, خاصةً فى حكومته الأخيرة التى أنتُخبت فى يناير 1950.

وقد عالجتُ هذا الموضوع بشىء من الاستفاضة فى تقديمى لكتابٍ قديم من الكتب التى أُصدرت عن النحاس فى حياته. فقد اتصلت بى مديرة دار «هلا للنشر والتوزيع» فى منتصف عام 2010 وطلبت كتابة هذا التقديم لطبعة جديدة اعتزمت إصدارها لكتاب عباس حافظ المعنون «مصطفى النحاس زعيم الفقراء .. درس وبحث وتحليل».

وقد أُصدر هذا الكتاب عام 1936 بعد أقل من عشرة أعوام من صعود النحاس إلى قيادة حزب الوفد. ولا يُخفى المؤلف من السطر الأول حبه الجم للنحاس ومساندته الكاملة له. وهو يعد، بالتالى، من كتب التراجم التى يذوب كتاَّبها عشقًا فى من كتبوا سيرتهم. ولا يترك هذا العشق مجالاً لنقد المكتوب عنه أو مراجعة بعض مواقفه.

ومع ذلك لم يقع حافظ فى فخ الدعاية الفجة التى لم يكن النحاس فى حاجة إليها. فقد كانت مواقف الوفد ملائمة للفترة التى كتب عنها حافظ، قبل أن يظهر بعدها أن هناك حاجة شديدة إلى سياسات اجتماعية واقتصادية جديدة، ومن بينها سياسة تعليم عام مدروسة جيدًا تشمل إلزاميته التى يرى المهندس لاشين أنها كانت ضرورية جدًا.

ولكننى لا أتفق معه على ملاحظته الثانية، وهى أنه كان على النحاس أن يقبل قرار تقسيم فلسطين. فقد كان هناك ما يشبه الإجماع فى مصر وكثير من البلدان العربية على أنه قرار ظالم يكافئ المعتدى المغتصب.

ولم تكن مياه ملوثة كثيرة جرت فى مجرى قضية فلسطين على نحو يجعل كثيرين الآن يترحمون على هذا القرار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما لم يفعله النحاس ما لم يفعله النحاس



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt