توقيت القاهرة المحلي 02:01:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

“عمّان تختنق”!

  مصر اليوم -

“عمّان تختنق”

بقلم: أسامة الرنتيسي

 حالة الأزمة المرورية في شوارع العاصمة عمّان في بدايات رمضان شيء مفزع حَقًا، حتى بات قرار الخروج من البيت أصعب من الغياب عن العمل.

أزمات في الأوقات كلها وفي معظم الشوارع، قبل الفطور وبعده، كنا نخشى الساعة الأخيرة قبل رفع الأذان، الآن نعيش حالة أصعب بكثير من ذلك، حتى بتنا نشاهد مصطلح “عمّان تختنق”  في الأوقات كلها.

لا أعلم إن كانت الحكومة تدرس هذه الحال، ولا أدري إن كانت الجهات المعنية في أمانة عمّان أو مديرية الأمن العام ودوائر السير تبحث  لإيجاد حلول لهذا الواقع الذي بات لا يُعطّل فقط مصالح المواطنين، بل يرفع درجات الضجر والضغط على أعصاب كل من يسير في أي شارع رئيس أو فرعي.

حتى اللحظة لم نسمع عن دراسة جدوى من التشغيل المبدئي للباص السريع، وهل يحقق الأهداف التي جيء به من أجلها، أم أنه تسبب بزيادة الأزمات في شوارع العاصمة، والأماكن التي يمر منها.

يوم التشغيل التجريبي قبل سنتين المستمر حتى الآن، أكد رئيس الوزراء السابق الدكتور بشر الخصاونة “أن المشروع بات مُنجزا ملموسا ليلبّي احتياجات المواطنين في التنقّل”.

حتى لا يضحكوا علينا؛ فإن عطاء تشغيل الباص السريع للآن لم يتم طرحه حيث يشمل إنشاء مظلات ومواقف ومداخل للمواقف، وكذلك باصات صغيرة لنقل الركاب من الضواحي إلى مواقف الباص السريع.

هذا الواقع يحتاج إلى سنتين من العمل، فهل من المعقول أن تنتظر أمانة عمان ومعها الحكومة سنتين إضافيتين من النقد اللاذع للمشروع الذي مر أكثر من عقدٍ كاملٍ على طرحه.

فكرة خارج السياق، الإجماع الشعبي، قد لا يكون دقيقا، إن كل نقطة مرورية مزدحمة جدا “سببها رجل سير” لأن الحلول المرورية الميدانية التي يتخذها رجال السير في الميدان تزيد الأزمات المرورية ولا تحلها.

الحلول الميدانية تعتمد على إغلاق منافذ في الشوارع وتضييق منافذ أخرى، حتى يصل الأمر إلى إغلاق بعض مسارات الجسور في لحظات الذروة، مع أن هذه الجسور صممت من قبل عشرات المهندسين واللجان المرورية المعنية في كل المؤسسات، فكيف يتخذ رجل السير في الميدان قرارا بإغلاق مسرب أو وقف السير على جسر ما ؟!.

مجرد اقتراح ؛ هل تفكر مديرية السير أن تتوقف عن الحلول المرورية الميدانية التي تُتّخَذ من قبل رجال السير في الميدان، وتترك الأمر للحالة الإنسيابية للشارع من دون تدخل او منع أو تغيير توقيت الإشارات المرورية من دون زيادة أو نقصان ؟؟؟!.

هل نجرب ذلك يومًا واحدًا في الأقل ونرى النتائج وبعد ذلك نحكم على الأمر ؟؟!.

الدايم الله…..

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

“عمّان تختنق” “عمّان تختنق”



GMT 10:30 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

لبنان… امتحان آخر لترامب

GMT 10:28 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

حزيران 1967 وحزيران 2026

GMT 10:26 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

كذبة التّحرير عام 2000 أنهت لبنان

GMT 10:23 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

مضيق “اللّيطاني” أعقد من مضيق “هرمز”!

GMT 10:20 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

هل تغيرت نظرة عقل الدولة للأحزاب؟!

GMT 10:18 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

من الشاه إلى الآيات

GMT 10:03 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

كيف قطفت إيران ثمرة فلسطين؟!

GMT 10:01 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

الأزمة الحاليّة وآثارها الاقتصادية العالمية

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 10:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 11:21 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 19:46 2025 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

الاتحاد السكندري يفاوض إلياس الجلاصي لضمه في يناير

GMT 20:58 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

فريق "بنات يد الأهلي مواليد 2000" يُتوج بكأس مصر

GMT 17:39 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

إليك ديكورات ملونة خاصة للمراهقين من الجنسين

GMT 18:19 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز إهتمامات الصحف البريطانية الصادرة الإثنين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt