توقيت القاهرة المحلي 10:23:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نعمة الإطفاء

  مصر اليوم -

نعمة الإطفاء

بقلم:سمير عطا الله

انتهت، أو هي على وشك أن تنتهي، أقصد «قضية» أو «فضيحة» أو «جزيرة» جيفري إبستين. يتكفل الملل بقتل القضايا بالسأم.تبدأ الفضيحة جريمة بشعة لا تصدق. وتطاردها الصحافة مثل ملفوفة، ورقة تخفي ورقة. وكل ورقة قصة. وغموض وإثارة ومخيلات ومستفظعات.

ثم تبدأ الإثارات بالنضوب. ثم بالتكرار. ثم تحال المفاجآت الرهيبة من «الصحافة الوطنية» إلى صحافة «الصن» و«الديلي ميل». ثم إلى الصفحات الداخلية. ثم إلى المحفوظات.

تنصرف الصحافة بعدها إلى سباق جديد على طريقة رامز جلال. منفر ومقزز لكنه محرك للغرائز. لا أحد من مشاهدي رامز جلال يطيق صيغة البرنامج أو مستواه الفني أو مبالغاته المتفاقمة في الابتذال. لكنها عادة وتعودناها. وعقوبة وأدمنّاها.

تبدأ الفضائح والقضايا الكبرى في عناوين الصفحات الأولى. تهتز الحكومات. تنكشف الطباع. تطرح المجتمعات على نفسها أسئلة الوجود. ثم تهدأ الأشياء وتبهت الألوان. مقزز السيد أندرو مونباتن - وندسور. مقزز، هو وعاداته الشخصية. ومقززة صورته ممدداً في السيارة مثل دب مذعور يحاول الاختباء من مصور «رويترز».

مهلاً. المسألة لن تطول. بعد فترة سوف يمر المصور برجل ضخم يدب على الأرض في جزيرة الممسوسين ولا ينتبه لوجوده. وإذا انتبه فلن يعرفه: أليس أنت من رأيناه في «الديلي ميل» يملأ العالم استنكاراً ذات يوم؟

أعطي الإنسان في مثل هذه الحالات الغاشمة، عدداً من النعم. نعمة النسيان، نعمة التغافل، نعمة «الريموت كونترول» في حالات المداهمة لكوابيس رامز جلال. عليك بها. لا تكفر بها في زمن المواجهة وساعة الحصار. البعض ينتظر نعمة الريموت. نعمة فائقة في مواجهة أذواق رامز. ثمة من ابتدع هذه المعادلة: عبقرية البرنامج يُستعد لها بسرعة الريموت. أحيانا لا تكون سرعة الكهرباء كافية. الله غالب.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نعمة الإطفاء نعمة الإطفاء



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt