توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مرت الأيام

  مصر اليوم -

مرت الأيام

بقلم:فاروق جويدة

ويمضى العام بعد العام بعد العام.

وتسقط بيننا الأيام

فلا أنتِ التى كنتِ

ولا أنا فارس الأحلام.

تمضى بنا رحلة الزمن وتتساقط بين أيدينا الأيام، يختفى أصدقاء ويغيب أحباب، ونحن على محطة القطار نودع ونستقبل ونصافح، وما بين رحلة الأيام نتذكر وجوها ونشتاق إلى أحباب وننتظر صوتا قد يجيء وقد لا يجيء، وتمر أمامنا الصور والأحداث، ومن غاب ومن حضر، وتصبح الذكرى زاد من لا زاد له، وتتوالى الصور تعبر فى خيالنا، وتعود إلينا لحظة اشتياق أو حنين لأيام مرت لا يمكن استرجاع لحظة منها، ووجوه غابت ولا تدرى إلى أين حملتها الأيام.

وتنظر فى محطات القطار، وتختلف الوجوه والأماكن.

فى مثل هذه الأيام وأنت تودع عاما، تذكر آخر صوت صافحك، وآخر حبيب ترك لك وردة، وآخر صديق كنت تتمنى لو سأل عنك، حتى السؤال أصبح ثقيلا، والوجوه انتشرت فى الأرض فلا تعرف لها مكانا. وتتمنى وأنت تصافح عاما يرحل لو جاءك صوت من بعيد: كل سنة وأنت طيب. هذا صوت غاب عنك سنوات، ولم يبق منه سوى أطياف ذكرى ولحظات شوق لأيام مضت، وأخذت معها رحلة العمر الجميل.

لا تحزن الليلة وأنت تودع عاما، ولا تنتظر صوتا يصافحك من بعيد، ولا تحزن لأن ليالى الشتاء تفتقد الدفء والحنان. ابحث فى أوراقك القديمة، ربما وجدت صورة تستعيد معها شيئا مضى، ولا تنتظر أحدا، لأن الخريف الذى اقتحم أيامك لا يغرى أحدا، وشجرة الياسمين التى كانت تعطر أيامك كبرت وشاخت، وحاصرها الخريف. شيء من الذكرى سوف يزورك الليلة، فلا تغلق الباب، وافتح قلبك لعام قادم قد يكون الأجمل والأكثر دفئا وحنانا. إذا لم تكن قادرا على استرجاع الزمن، تكفيك الذكرى..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرت الأيام مرت الأيام



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt