توقيت القاهرة المحلي 00:47:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مقال د. مدبولى

  مصر اليوم -

مقال د مدبولى

بقلم:فاروق جويدة

لأول مرة حاول رئيس الحكومة د. مصطفى مدبولى أن يجيب عن سؤال يدور فى أذهان الملايين حول قضية الديون، وكيف وصلت إلى ما وصلت إليه. كان د. مدبولى واضحًا وهو يعترف بخطورة أزمة الديون، وأنها أصبحت تمثل عبئا حقيقيًا على الاقتصاد المصرى. هذه نقطة تُحسب لرئيس الحكومة، لأن الحديث عن قضية الديون كان غائبا، خاصة أن التوسع فى الاقتراض تجاهل قضية الأولويات أمام مشروعات توسعت فيها الدولة وهى مشروعات خدمية وليست انتاجية، ولا تحقق دخلًا ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين.

لقد تحدث د. مدبولى عن توابع قضية الديون، وأن خدمة الدين أصبحت عبئًا على الاقتصاد المصرى، والحل يتطلب زيادة الإنتاج والصادرات، ومراجعة خريطة الاستثمار، بل وترشيدها. وعاد رئيس مجلس الوزراء إلى الحديث عن مبررات الديون بداية من محنة الكورونا، وانتهاء بالموقف العالمى الذى فرضته الظروف والأحداث والحروب على الاقتصاد المصرى. وإن كان الرد على هذه الأعباء أن ما حدث لا يبرر التوسع فى الديون بهذه الصورة، إن الأمر يتطلب الآن وقفة جادة مع الديون وما تتطلبه من أعباء الفوائد، مع إعادة النظر فى قضية الأولويات بحيث تراعى ظروف المجتمع والأعباء التى يتحملها المواطنين.

كان حديث د.مدبولى عن قضية الديون لأول مرة بهذه الشفافية شيئًا جديدًا، والمطلوب وقفة مع أزمة الديون لأنها قضية المستقبل..

لا شك فى أن قضية الديون قضية شائكة، لأنها لا تخص الحاضر وحده، ولكنها قضية أجيال قادمة، من حقها ومن واجبنا أن نوفر لها حياة أكثر رخاءً وأمنًا واستقرارًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقال د مدبولى مقال د مدبولى



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt