توقيت القاهرة المحلي 23:50:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بوتين والإسلام

  مصر اليوم -

بوتين والإسلام

بقلم:فاروق جويدة

الرئيس الروسى بوتين أصدر قرارا يجرم الإساءة للإسلام دينا وقرآنا ورسولا، ودارت إشاعات كثيرة أنه اعتنق الإسلام، وشوهد والقرآن بين يديه.. وأنه قرر دراسة مادة التربية الإسلامية حتى يعلم الشعب الروسى تعاليم هذا الدين العظيم بوصفه ديناً يدعو إلى السلام والتسامح والرحمة.

فى الوقت نفسه، احتفل الشعب الأمريكى بفوز زهران، أول مسلم عمدة لأكبر الولايات الأمريكية، وهى نيويورك.

وعلى جانب آخر تستعيد إسبانيا عصرها الذهبى فى الأندلس، وتمنع تصدير السلاح إلى إسرائيل.

فى الوقت نفسه، يتقاتل المسلمون ويطلبون الحماية من بعضهم، ويقهرون شعوبهم، ويستسلمون أمام سبعة ملايين إرهابى فى إسرائيل رغم أن عددهم يزيد على مليارى إنسان.

وتظهر بينهم جماعات تحارب دينها وتشُكّك فيه قرآنًا وشريعة وسنة.

لقد أساء المسلمون إلى دينهم وفتحوا بلادهم للغاصبين من كل دين ومِلّة.. إن الحروب الأهلية بين المسلمين تجاوزت كل الحدود، وضاعت أموالهم بين السلاح والوصاية.. إن التحول الذى يشهده العالم واكتشاف حقيقة الإسلام يتطلب من المسلمين أن يتدبروا دينهم وثوابته على أسس من الوعى والإيمان والمصداقية.

الرئيس بوتين يطالب بدراسة الإسلام، وزهران يغزو أمريكا، بينما غزة تحترق والسودان ينهار وليبيا تحاصرها الحرب الأهلية، والمسلمون نائمون، فمتى يفيق النائمون؟

إن أمريكا تحاول فرض الدين الإبراهيمى على العالم الإسلامي، وتشجع الشعوب على اعتناقه، ولم تُفرّق بين الأغنياء والفقراء، لأن الهدف واحد.

أحيانًا أسترجع قول الرسول عليه الصلاة والسلام فى خطبة الوداع: «إنى قد تركت بين أيديكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، كتاب الله وسنتي».. وقوله تعالى «اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينًا».

ما أحوج المسلمين إلى وحدة الصفوف وتصفية الخلافات بينهم، والعودة إلى ثوابت دينهم فى العدل والتسامح والإيمان الحقيقي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتين والإسلام بوتين والإسلام



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt