توقيت القاهرة المحلي 23:17:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بوتين والإسلام

  مصر اليوم -

بوتين والإسلام

بقلم:فاروق جويدة

الرئيس الروسى بوتين أصدر قرارا يجرم الإساءة للإسلام دينا وقرآنا ورسولا، ودارت إشاعات كثيرة أنه اعتنق الإسلام، وشوهد والقرآن بين يديه.. وأنه قرر دراسة مادة التربية الإسلامية حتى يعلم الشعب الروسى تعاليم هذا الدين العظيم بوصفه ديناً يدعو إلى السلام والتسامح والرحمة.

فى الوقت نفسه، احتفل الشعب الأمريكى بفوز زهران، أول مسلم عمدة لأكبر الولايات الأمريكية، وهى نيويورك.

وعلى جانب آخر تستعيد إسبانيا عصرها الذهبى فى الأندلس، وتمنع تصدير السلاح إلى إسرائيل.

فى الوقت نفسه، يتقاتل المسلمون ويطلبون الحماية من بعضهم، ويقهرون شعوبهم، ويستسلمون أمام سبعة ملايين إرهابى فى إسرائيل رغم أن عددهم يزيد على مليارى إنسان.

وتظهر بينهم جماعات تحارب دينها وتشُكّك فيه قرآنًا وشريعة وسنة.

لقد أساء المسلمون إلى دينهم وفتحوا بلادهم للغاصبين من كل دين ومِلّة.. إن الحروب الأهلية بين المسلمين تجاوزت كل الحدود، وضاعت أموالهم بين السلاح والوصاية.. إن التحول الذى يشهده العالم واكتشاف حقيقة الإسلام يتطلب من المسلمين أن يتدبروا دينهم وثوابته على أسس من الوعى والإيمان والمصداقية.

الرئيس بوتين يطالب بدراسة الإسلام، وزهران يغزو أمريكا، بينما غزة تحترق والسودان ينهار وليبيا تحاصرها الحرب الأهلية، والمسلمون نائمون، فمتى يفيق النائمون؟

إن أمريكا تحاول فرض الدين الإبراهيمى على العالم الإسلامي، وتشجع الشعوب على اعتناقه، ولم تُفرّق بين الأغنياء والفقراء، لأن الهدف واحد.

أحيانًا أسترجع قول الرسول عليه الصلاة والسلام فى خطبة الوداع: «إنى قد تركت بين أيديكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، كتاب الله وسنتي».. وقوله تعالى «اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينًا».

ما أحوج المسلمين إلى وحدة الصفوف وتصفية الخلافات بينهم، والعودة إلى ثوابت دينهم فى العدل والتسامح والإيمان الحقيقي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتين والإسلام بوتين والإسلام



GMT 15:51 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

من البيجرز إلى مادورو: لماذا يرتجف المرشد؟

GMT 15:48 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

ترامب وأوكرانيا... والأمن الأوروبي

GMT 15:45 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مصر وبنين.. فيلم «الباب المفتوح»

GMT 15:43 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الميزة الأساسية لترامب!

GMT 15:41 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الأسئلة الحرجة على جسر بين عامين!

GMT 15:38 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مطلوب نقابة للبلطجية!

GMT 07:45 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

ليلة القبض على العالم

GMT 07:42 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

اليمن وخيار صناعةِ الاستقرار

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ مصر اليوم

GMT 01:32 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
  مصر اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 20:04 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا
  مصر اليوم - بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 22:26 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

التموين المصرية تسعد ملايين المواطنين بأول قرار في 2020

GMT 01:53 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

جنيفر لوبيز تظهر بفستان من تصميم ياسمين يحيى

GMT 01:27 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

فلسطينية وصومالية في مجلس النواب.. وعظمة أميركا

GMT 11:40 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة مصرية تخنق زوجة ابنها خوفًا من الفضيحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt