توقيت القاهرة المحلي 22:18:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عبقرية محمد

  مصر اليوم -

عبقرية محمد

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

 يحلو لى كلما حلت ذكرى المولد النبوى الشريف أن أعود إلى شيء عما كُتب عن النبى محمد عليه الصلاة والسلام، وهو كثير وما برح يتكاثر. وأعود اليوم إلى كتاب الراحل الكبير عباس محمود العقاد «عبقرية محمد»، وأتأمل قوله إن التاريخ كله بعد محمد متصل به مرهون بظهوره وبعمله «فلا فتوح الشرق والغرب، ولا حركات أوروبا فى العصور الوسطي، ولا مساجلة الصراع بين الأوروبيين والآسيويين والإفريقيين، ولا الحروب الصليبية، ولا نهضة العلوم بعد تلك الحروب .. ولا حادثة قومية أو عالمية مما يتخلل ذلك جميعه كانت واقعة فى الدنيا كما وقعت لولا ذلك اليتيم الذى وُلد فى شبه الجزيرة العربية بعد خمسمائة وإحدى وسبعين سنة من مولد المسيح».

وأتأمل أكثر تفضيل العقاد ما يسميها فتوح الروح على ما عداها: «إننا نستعظم الأحداث العظام فى تاريخ بنى الإنسان بمقدار ما فيها من فتوح الروح، لا بمقدار ما فيها من فتوح البلدان»، فأفهم المنهج الذى اتبعه فى الكتاب الذى نُشر للمرة الأولى عام 1942 وطُبع نحو 20 طبعة بعد ذلك، ومنها الطبعة التى بين يدى وهى الحادية عشرة الصادرة عام 2008 عن مكتبة «نهضة مصر».

لم يؤلف العقاد هذا الكتاب ليكون سيرة نبوية جديدة تُضاف إلى السير التى تحفل بها ما يسميها المكتبة المحمدية. كتب هذا بوضوح فى مقدمة الكتاب، وأوضح أنه لا يقصد وقائع السيرة لذاتها، وهو الذى يعتقد أن مجالها يتسع لعشرات من الأسفار فلا يستنفذه كل الاستنفاذ.

كما أن «عبقرية محمد» كما كتب عنه «ليس شرحًا للإسلام أو لبعض أحكامه، أو دفاعًا عنه، أو مجادلةً لخصومه، فهذه أغراض مستوفاة فى مواطن شيء يكتب فيها من هُم ذووها ولهم دراية بها وقدرة عليها». كان دافعه المباشر لتأليف الكتاب تبرئة المقام المحمدى من أقاويل يلغط بها الأعداء والجهلاء عن حذلقة أو سوء نية بعد أن سمع شيئًا منها فى جلسة كان حاضرًا فيها.

فقد ألف الكتاب تقديرًا لمحمد عليه الصلاة والسلام بالطريقة التى يفهمها المعاصرون ويتساوى فى ذلك المسلمون وغير المسلمين.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبقرية محمد عبقرية محمد



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt