توقيت القاهرة المحلي 21:21:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفن فى مواجهة الاستعمار

  مصر اليوم -

الفن فى مواجهة الاستعمار

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

لم يكف الفن المصرى عن أداء دوره فى مواجهة الاستعمار والصهيونية منذ مطلع القرن التاسع عشر عندما افتتح الراحل الكبير سيد درويش هذا المسار الوطنى . وازداد دور الفن فى مواجهة الاستعمار والصهيونية بعد ذلك، خاصةً منذ خمسينات القرن الماضى عندما ألهمت المقاومة الباسلة ضد العدوان الثلاثى على مصر فنانين عبروا عنها وحضوا عليها.

ويذكر بعضنا أغانى مثل الأغنية الرائعة التى كتبها الراحل الكبير كمال عبد الحليم ولحنها الفنان على إسماعيل وغنتها الفنانة فايدة كامل «دع سمائى فسمائى مُحرقة – دع قناتى فمياهى مُغرقة – واحذر الأرض فأرضى صاعقة – هذه أرضى أنا وأبى ضحى هنا – وأبى قال لنا مزقوا أعداءنا – أنا شعب وفدائى وثورة – ودم يصنع للإنسان فجره – ترتوى أرضى به من كل قطرة – وستبقى مصر حرة – مصر حرة – أنا عملاق قواه كل ثائر – فى فلسطين وفى أرض الجزائر..».

وما مواكبة الفن لنصر أكتوبر 1973 إلا حلقة فى سلسلة التفاعل بين الأعمال الإبداعية والمواجهة ضد الاستعمار والصهيونية. هذا بعض ما تفضل به الصديق عزيز البشارى فى تعليقه على اجتهاد 6 أكتوبر الجارى «أغانى أكتوبر». وهو محق فى رؤيته الثاقبة هذه. فقد كان الفن، ومازال، حصنًا لمقاومة الاستعمار والصهيونية فى مصر، كما فى دول أخرى فى المنطقة وغيرها.

لا يمكن أن يقف الفنانون الوطنيون متفرجين فى خضم صراعات تخوضها جيوش بلادهم وشعوبها من أجل التحرر الوطني. حدث هذا حتى فى دول كانت استعمارية ولكنها استُعمرت مثل فرنسا التى اجتاحتها قوات ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية، واحتلت أجزاء واسعة فيها . هب فنانون وأدباء ومفكرون لمقاومة الاستعمار الذى استعمر دولة استعمارية.

نذكر على سبيل المثال فقط بعض أعمال جان بول سارتر فى تلك الفترة، خاصةً مسرحية «الذباب» التى عُرضت للمرة الأولى فى باريس عام 1943، بعد أن اجتازت الرقابة الألمانية، لأن سارتر لجأ فيها إلى الترميز عبر العودة إلى التاريخ اليونانى الأسطوري, ولكن رسالتها كانت مفهومة لعموم الفرنسيين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفن فى مواجهة الاستعمار الفن فى مواجهة الاستعمار



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt