توقيت القاهرة المحلي 10:18:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفن فى مواجهة الاستعمار

  مصر اليوم -

الفن فى مواجهة الاستعمار

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

لم يكف الفن المصرى عن أداء دوره فى مواجهة الاستعمار والصهيونية منذ مطلع القرن التاسع عشر عندما افتتح الراحل الكبير سيد درويش هذا المسار الوطنى . وازداد دور الفن فى مواجهة الاستعمار والصهيونية بعد ذلك، خاصةً منذ خمسينات القرن الماضى عندما ألهمت المقاومة الباسلة ضد العدوان الثلاثى على مصر فنانين عبروا عنها وحضوا عليها.

ويذكر بعضنا أغانى مثل الأغنية الرائعة التى كتبها الراحل الكبير كمال عبد الحليم ولحنها الفنان على إسماعيل وغنتها الفنانة فايدة كامل «دع سمائى فسمائى مُحرقة – دع قناتى فمياهى مُغرقة – واحذر الأرض فأرضى صاعقة – هذه أرضى أنا وأبى ضحى هنا – وأبى قال لنا مزقوا أعداءنا – أنا شعب وفدائى وثورة – ودم يصنع للإنسان فجره – ترتوى أرضى به من كل قطرة – وستبقى مصر حرة – مصر حرة – أنا عملاق قواه كل ثائر – فى فلسطين وفى أرض الجزائر..».

وما مواكبة الفن لنصر أكتوبر 1973 إلا حلقة فى سلسلة التفاعل بين الأعمال الإبداعية والمواجهة ضد الاستعمار والصهيونية. هذا بعض ما تفضل به الصديق عزيز البشارى فى تعليقه على اجتهاد 6 أكتوبر الجارى «أغانى أكتوبر». وهو محق فى رؤيته الثاقبة هذه. فقد كان الفن، ومازال، حصنًا لمقاومة الاستعمار والصهيونية فى مصر، كما فى دول أخرى فى المنطقة وغيرها.

لا يمكن أن يقف الفنانون الوطنيون متفرجين فى خضم صراعات تخوضها جيوش بلادهم وشعوبها من أجل التحرر الوطني. حدث هذا حتى فى دول كانت استعمارية ولكنها استُعمرت مثل فرنسا التى اجتاحتها قوات ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية، واحتلت أجزاء واسعة فيها . هب فنانون وأدباء ومفكرون لمقاومة الاستعمار الذى استعمر دولة استعمارية.

نذكر على سبيل المثال فقط بعض أعمال جان بول سارتر فى تلك الفترة، خاصةً مسرحية «الذباب» التى عُرضت للمرة الأولى فى باريس عام 1943، بعد أن اجتازت الرقابة الألمانية، لأن سارتر لجأ فيها إلى الترميز عبر العودة إلى التاريخ اليونانى الأسطوري, ولكن رسالتها كانت مفهومة لعموم الفرنسيين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفن فى مواجهة الاستعمار الفن فى مواجهة الاستعمار



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt