توقيت القاهرة المحلي 12:34:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفن فى مواجهة الاستعمار

  مصر اليوم -

الفن فى مواجهة الاستعمار

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

لم يكف الفن المصرى عن أداء دوره فى مواجهة الاستعمار والصهيونية منذ مطلع القرن التاسع عشر عندما افتتح الراحل الكبير سيد درويش هذا المسار الوطنى . وازداد دور الفن فى مواجهة الاستعمار والصهيونية بعد ذلك، خاصةً منذ خمسينات القرن الماضى عندما ألهمت المقاومة الباسلة ضد العدوان الثلاثى على مصر فنانين عبروا عنها وحضوا عليها.

ويذكر بعضنا أغانى مثل الأغنية الرائعة التى كتبها الراحل الكبير كمال عبد الحليم ولحنها الفنان على إسماعيل وغنتها الفنانة فايدة كامل «دع سمائى فسمائى مُحرقة – دع قناتى فمياهى مُغرقة – واحذر الأرض فأرضى صاعقة – هذه أرضى أنا وأبى ضحى هنا – وأبى قال لنا مزقوا أعداءنا – أنا شعب وفدائى وثورة – ودم يصنع للإنسان فجره – ترتوى أرضى به من كل قطرة – وستبقى مصر حرة – مصر حرة – أنا عملاق قواه كل ثائر – فى فلسطين وفى أرض الجزائر..».

وما مواكبة الفن لنصر أكتوبر 1973 إلا حلقة فى سلسلة التفاعل بين الأعمال الإبداعية والمواجهة ضد الاستعمار والصهيونية. هذا بعض ما تفضل به الصديق عزيز البشارى فى تعليقه على اجتهاد 6 أكتوبر الجارى «أغانى أكتوبر». وهو محق فى رؤيته الثاقبة هذه. فقد كان الفن، ومازال، حصنًا لمقاومة الاستعمار والصهيونية فى مصر، كما فى دول أخرى فى المنطقة وغيرها.

لا يمكن أن يقف الفنانون الوطنيون متفرجين فى خضم صراعات تخوضها جيوش بلادهم وشعوبها من أجل التحرر الوطني. حدث هذا حتى فى دول كانت استعمارية ولكنها استُعمرت مثل فرنسا التى اجتاحتها قوات ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية، واحتلت أجزاء واسعة فيها . هب فنانون وأدباء ومفكرون لمقاومة الاستعمار الذى استعمر دولة استعمارية.

نذكر على سبيل المثال فقط بعض أعمال جان بول سارتر فى تلك الفترة، خاصةً مسرحية «الذباب» التى عُرضت للمرة الأولى فى باريس عام 1943، بعد أن اجتازت الرقابة الألمانية، لأن سارتر لجأ فيها إلى الترميز عبر العودة إلى التاريخ اليونانى الأسطوري, ولكن رسالتها كانت مفهومة لعموم الفرنسيين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفن فى مواجهة الاستعمار الفن فى مواجهة الاستعمار



GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

GMT 12:05 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

إيران والحزام والطريق

GMT 09:07 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

المرأة والخطاب المزدوج

GMT 09:04 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كلتاهما تكذب

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج

GMT 20:21 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

مقتل أخطر قيادي لـ"داعش" في شمال سيناء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt