توقيت القاهرة المحلي 20:32:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شهادة للتاريخ

  مصر اليوم -

شهادة للتاريخ

فاروق جويدة

  لأهالي مدن القناة مكانة خاصة في ضمير المصريين خاصة ما بقي من الأجيال القديمة التي عاشت اسطورة البطولة في بورسعيد في اثناء العدوان الثلاثي وحرب الاستنزاف والتهجير ونصر أكتوبر العظيم وقصص طويلة مع اهالي السويس الصامدة والإسماعيلية مدينة الأبطال وهناك علاقة فريدة بين الجيش المصري ومدن القناة فقد عاش المقاتل المصري في هذه المدن متنقلا بين ثكناتها ومواقعها العسكرية وترك فيها اجمل الذكريات.. وكانت قناة السويس ومازالت اهم مصادر الإقتصاد المصري.. وعلي امتداد المدن الثلاث تشاهد عبر القناة سيناء التي مازالت تحفظ عبير دماء شهدائنا الأبرار دفاعا عن الأرض والوطن.. إنه تاريخ طويل سطرته الأحداث والأيام علي شاطئ القناة ابتداء بدماء الالاف الذين دفعوا حياتهم وهم يحفرون هذا الإنجاز التاريخي العظيم وانتهاء بمن وهبوا حياتهم دفاعا عن الأرض والعرض..منذ سنوات حاول أحد المواطنين في بورسعيد الإعتداء علي الرئيس السابق ويبدو ان المحاولة تركت جفوة بين النظام واهالي بورسعيد وكانت النتيجة إهمالا جسيما من الدولة لهذه المدينة الباسلة..وكانت بورسعيد تمثل حلما كبيرا لمصر كمدينة حرة, وشهدت في ايام السادات نهضة اقتصادية وتحولت إلي سوق كبيرة للسلع ثم جاءت السنوات العشر العجاف التي اهملت مؤسسات الدولة المدينة العريقة, اما السويس فقد سقط فيها أول شهداء الثورة وهي مدينة لها خصوصية في سكانها واهميتها ودورها وعند الإسماعيلية تتوقف كثيرا عند واحدة من اجمل المدن المصرية انها واحة صغيرة تغطيها الأشجار من كل جانب وفيها اجمل انواع الفاكهة علي الأرض المصرية وكل من عاش فيها احبها ولم يفارقها.. مدن القناة قصة عشق في حياة المصريين ابتداء بالسمسمية وانتهاء بالدفاع عن الوطن والثمن الغالي الذي تحمله سكان المدن الثلاث منذ افتتاح قناة السويس حتي استشهاد أول شباب الثورة..مدن القناة مكانها الطبيعي عيون المصريين..كل المصريين. إن الحرص علي أمن واستقرار مدن القناة مسئولية وطنية كما ان تنمية هذه المنطقة مسئولية الحكومة ولا ينبغي إهمالها تحت اي سبب من الأسباب وما حدث في الأيام الأخيرة في هذا الجزء الغالي من الوطن لا يتناسب مع تاريخ طويل من الكفاح وملحمة عظيمة في العطاء قدمتها مدن القناة للوطن. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهادة للتاريخ شهادة للتاريخ



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt