توقيت القاهرة المحلي 21:13:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المرأة هي الحل

  مصر اليوم -

المرأة هي الحل

فاروق جويدة
أصبح عندي ما يشبه اليقين أن العالم في حاجة الآن إلي دور المرأة أكثر من حاجته إلي دور الرجل‏..‏من يتابع المشهد العام لما وصل إليه حال البشرية سوف يكتشف أن العقل الرجالي أساء كثيرا للمنظومة الكونية‏, حروبا ودمارا وفشلا..في القرن الماضي مات الملايين في الحربين العالميتين الأولي والثانية هذا بخلاف عشرات الحروب الإقليمية, التي دمرت التاريخ البشري في دول كثيرة وكان وراء هذه الحروب رجال افتقدوا الرحمة والضمير, ويكفي أن رجلا واحدا مثل هتلر انهي حياة أكثر من60 مليون إنسان في الحرب العالمية الثانية..وفي السنوات الماضية شهد العالم خسائر فادحة في كل شيء بسبب الرجل الذي فشل في قيادة هذا العالم..وفي تقديري أن الإنسانية في حاجة إلي وجدان المرأة أكثر من حاجتها إلي عقل الرجل لأنه عقل بلا رحمة والكون الآن في حاجة إلي هذه الرحمة من يشاهد بحار الدم علي الشاشات والقتلي يتناثرون علي وجه الزمن يدرك أن القسوة لن تصنع تاريخا وأن القتل لن يكون في يوم من الأيام امجادا..ان العالم يحتاج الآن إلي ضمائر تحييه بعد سنوات الخراب النفسي التي دمرت كل القيم الجميلة..لقد وصل العالم إلي اقصي درجات التطور ولكنه نسي أن يزرع مع الصاروخ شجرة, وأن يحفر أمام القبور نبعا وان يشيد علي الأنقاض بيوتا للفقراء والجوعي..ان نصف سكان العالم يعيشون مع الفقر والظلم والإستبداد والرجل هو أول من صنع اسطورة الإستبداد امام طموحاته وامراضه النفسية وهو أول من مارس القتل وتلوثت يداه بدماء الأبرياء..وهو أول من عرف الخطيئة فقتل أخاه, وبعد ذلك تعلم كيف يقتل كل شيء..ولهذا بقيت المرأة في الظل إما زوجة أوعشيقة واستخدمها الرجل في كل العصور وسيلة لرغباته ونزواته ولكي يعتدل الميزان فقد جرب العالم سيطرة الرجل آلاف السنين ومن حق المرأة الآن أن تجرب حظها في إدارة شئون هذا الكون ربما خرجت به من غابات التوحش الرجالي إلي آفاق الضمير الحي والوجدان اليقظ..حرروا الكون من استبداد الرجل ووحشية سلوكياته واتركوا الدفة قليلا للمرأة, ربما كانت فيها النجاة. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرأة هي الحل المرأة هي الحل



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt