توقيت القاهرة المحلي 21:13:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المال الضائع

  مصر اليوم -

المال الضائع

فاروق جويدة
هناك مفاوضات تجري الآن بين المسئولين في الحكومة وعدد من رموز النظام السابق حول استرداد الأموال الهاربة‏..‏  اسماء كثيرة بدأت تطفو علي السطح امام احتمالات كبيرة بعودتها بحيث تسترد الدولة حق هذا الشعب.. هناك من يتحفظ علي هذه المفاوضات ويري انها تضييع للوقت وهناك رأي آخر يشجع علي هذا الإتجاه لأنه أفضل بكثير من انتظار احكام قضائية قد لا تفيد وقد لا تجئ.. وفي تقديري ان هذه المفاوضات تحتاج إلي مجموعة من الضمانات يأتي في مقدمتها ضرورة توافر الشفافية والمصداقية في الأشخاص الذين يمثلون الحكومة بحيث يتم إختيار عدد من كبار المسئولين للقيام بهذه المهمة.. وهنا اقترح ان يضم فريق المفاوضين ممثلين من القضاء والخارجية والأمن القومي والقوات المسلحة ووزراة المالية.. لا اتصور ان تسند الحكومة هذا الملف الخطير لبعض رجال الأعمال وليس ذلك تشكيكا في الذمم ولكن ضمانا للشفافية.. ان لغة رجال الأعمال في التفاوض تختلف تماما عن لغة المسئولين واصحاب القرار في الدولة فهناك مشروعات وعقارات واستثمارات قابلة للبيع من أجل سداد مستحقات الدولة وهذه منطقة يمكن التلاعب فيها ان هذه المفاوضات تنطبق علي الأشخاص الذين لم تصدر ضدهم أحكام قضائية نهائية لأن هؤلاء خارج منطقة التصالح فلا تستطيع قوة إسقاط هذه الأحكام أو تجاهلها.. هنا ينبغي ان تقتصر المفاوضات علي الأسماء التي لم تتورط في قضايا جنائية والمطلوب منها ان تعيد اموال الشعب المنهوبة. في تقديري ان مصر وشعبها في حاجة إلي هذه الأموال الهاربة ولكن ينبغي ان نحرص علي ان تصل إلي أصحابها ولا تتسرب إلي جيوب أخري خاصة ان الثقة تتراجع وان الشفافية لم تعد كما كانت.. ان الأموال التي هربت من مصر في السنوات العجاف كفيلة ان تنهض بهذا البلد مرة أخري وتعيد لهذا الشعب شيئا من حقه الضائع.. فهل تخلص النوايا مع من هربوا بها ومن يحاولون استردادها؟. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المال الضائع المال الضائع



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt