توقيت القاهرة المحلي 01:12:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

من علم الناس القسوة؟

  مصر اليوم -

من علم الناس القسوة

بقلم:فاروق جويدة

الخالق سبحانه وتعالى خلق الإنسان رحيمًا، والرحمة من سنن الخلق والحياة، ولكن الإنسان استبدل بالرحمة القسوة وهى أسوأ سلوكيات البشر، وتبدأ بالكلمة وتصل إلى الدم.. إن الكلمة تجرح وقد تذبح، وهناك إنسان قتلته كلمة وربما أحيته كلمة..

والقسوة من أسوأ الصفات التى اكتسبها الإنسان وهو لا يعرف مصدرها ومن أين جاءت وكيف بدأت.. إن القسوة لا يمكن أن تكون فى حنان الأم، ولا يمكن أن تتسلل إلى حياة الإنسان فجأة، ولكنها اقتحمت حياة الناس وكَبُرَت، وبعد أن كانت شجارًا عابرًا أصبحت قتلًا ودمارًا ودماء تسيل..

وحين قتل الإنسان أخاه كانت القسوة أول من فتح الأبواب.. ولا يمكن أن تكون القسوة بالفطرة، لأن الإنسان يولد ومعه الرحمة، وإذا تحولت الرحمة إلى القسوة فهذا يعنى أن الإنسان غيّر أجمل الصفات فيه..

ومنذ سادت القسوة تحولت الحياة إلى غابة يبدأ الصراع فيها بالكلمة ثم بالأيدى، وتكبر مساحات الغضب والحقد والكراهية ورفض الآخر، ثم تبدأ مرحلة الصراع رفضًا واستنكارًا، وتصبح القسوة سمة من سمات الحياة وتختار من يجسدها من أصحاب النفوس الضعيفة والقتلة..

وتختفى طيور الرحمة، وتنتشر فى السماء خفافيش الحقد والكراهية، وفى عالم لا يعرف غير القسوة تُغلق أبواب الرحمة وتنتشر الكراهية وتتدفق بحار الدم والقتل والدمار..

ونرى الإنسان، هذا الكائن الجميل الذى خلقه الله على الحب والجمال والتسامح، قد تحول إلى بركان من الغضب، فكانت الحروب والقتل والدمار، وتحتشد حشود القسوة ومعها الحقد والظلم، وتنظر إلى الحياة التى استبدلت بالحدائق السجون، وتحول الإنسان إلى شيء يشبه البشر ولكن القسوة جعلته حيوانًا متوحشًا أعمى..

إن كل الكوارث التى أحاطت بالبشر كان سببها القسوة، لأنها إحساس مدمر يقتل فى الإنسان أجمل ما فيه خاصة إذا أصبحت إدمانًا وطريقًا للطغيان..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من علم الناس القسوة من علم الناس القسوة



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt