توقيت القاهرة المحلي 00:47:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أذواق الناس

  مصر اليوم -

أذواق الناس

بقلم : فاروق جويدة

 هناك سؤال يتردد كثيرًا هذه الأيام: من أفسد أذواق الناس فنًا وسلوكًا وحوارًا وغناءً وأخلاقًا ؟ هناك تغيّرات خطيرة أصابت الذوق العام وتحولت إلى ما يشبه الوباء فى الأغنية وفى الأصوات وفى الكلمات، وانتهى زمن الكلمات الجميلة الراقية.. ومن يتابع مواقع التواصل الاجتماعى يُصاب بالصرع، فالكلام الهابط يتسلل ويقتحم الأذواق ويدمر قدرة الإنسان على التحمل. وإذا انتقلنا إلى قاموس الشتائم فكل الكلام يُقال بلا خجل، وأصبح الحوار كلامًا هابطًا مبتذلًا.

وبعد أن كنا نسمع الأطلال ونشاهد رد قلبى ونتابع أرقى الكلمات، أصبحت بعض الأفلام والمسلسلات لعنة تطارد الأطفال والكبار معًا، وما يقال من الكلام الهابط يتحول إلى أسلوب حياة وأخلاقيات تفسد كل شيء. وفى ظل مواقع التواصل تجلس الأسرة بكل أعمارها ومستوى تعليمها تتنقل بين غناء يتسم بالفجاجة وكلمات تفسد الأذواق. إن الأزمة الحقيقية أن الرقابة لا تجدى ولا تفيد، لأننا أمام طوفان من المهازل التى تتجاوز حدود كل شيء، ويقف العقلاء يتساءلون: من أفسد أخلاق الناس؟ وكيف نعيد للفن حلاوته، وللحوار جمالياته، وللأخلاق مكانتها سلوكًا وكلامًا وغناءً؟ أفيقوا يرحمكم الله.. هناك أطراف كثيرة تتحمل مسئولية هبوط الذوق العام تبدأ بالفن والحوار والأسرة والدولة والفنان القدوة.

الفن يبنى ويهدم، والحوار يرتقى بالبشر، والأخلاق سيدة الكون، والشعوب تكبر بالكلمة وتموت بالكلمة. هناك ظاهرة غريبة انتشرت أخيرا وهى حفلات الرقص، وهى تجمع الرجال والنساء خاصة الفنانين، وهى تتنافى تماما مع المظهر العام وتسيء لصورة المجتمع وأخلاقياته. إن ما يحدث على مواقع التواصل الاجتماعى حفلات تسيء للأجيال الجديدة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أذواق الناس أذواق الناس



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt