توقيت القاهرة المحلي 21:21:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحلام مؤجلة

  مصر اليوم -

أحلام مؤجلة

بقلم:فاروق جويدة

فى سوق الأحلام تنتشر أنواع كثيرة، ما بين أحلام الناس وأحلام الشعوب وأحلام الأمم. وفى مزايدات السياسة يصعب الحديث عن أحلام الشعوب، لأن البعض لا يعنيهم غير أحلامهم.

وهناك أشخاص يجيدون لعبة النفاق والانتهازية، وتجد أحلامهم فرصًا فى أوكار السلطة، ويكون هدفهم الحصول على مال أو نفوذ أو مناصب.
وفى سوق الأحلام تُوزَّع الأدوار بين شعوب لم تعد تحلم، وشعوب حاولت أن تحلم ودَفعت الثمن، حتى لو كان غاليًا.

والأحلام سلعة ليست رخيصة، إنها أحيانًا تأخذ العمر والأمن والسلام.

وفى بعض الأحيان تُغلَق أسواق الأحلام، ويصبح التفكير جريمة يعاقب عليها القانون، ويبدأ تهميش البشر، كأنهم كائنات تعيش ولا تتكلم، ترى ولا تفكر، تُجادل ولا أحد يسمعها.
فى بعض الأسواق قد تنتشر دعوة للحرية وتطالب بحقوق الإنسان، وسرعان ما يختفى صوتها دون أسباب واضحة.

وهنا يصبح الحديث عن الحرية جريمة، عقابها التهميش، وفجأة تجد سوق الأحلام قد تحول إلى سجن كبير يجتمع فيه أصحاب الأحلام شعوبًا وأفرادًا وأممًا.

لا تحلم كثيرًا أن تبقى أسواق الأحلام، لأنها سلعة غالية، ولأن البقاء خلف أسوارها عمر ضائع ومستقبل غامض.

إن أحلام الشعوب فى أحيان كثيرة تتحول إلى أحزان أمام مشاعر العجز التى تملأ القلوب وتعصف بالأبدان، ويصبح الحلم ميراثًا ثقيلًا ما بين اليأس والإحباط.

إن إفلاس الأحلام من أصعب الأمراض.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحلام مؤجلة أحلام مؤجلة



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt