توقيت القاهرة المحلي 23:50:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زمن القراصنة

  مصر اليوم -

زمن القراصنة

بقلم:فاروق جويدة

أصبح من الضروري على حكماء العالم وفلاسفة الأخلاق أن يحرقوا أوراقهم aيصمت للأبد سماسرة العولمة والمبشرون بالدين الإبراهيمي الجديد الذي يروج له قراصنة القتل والدمار، وأن تفيق الشعوب على ما يجري حولها، لأن العصر القادم سوف يكون سوقًا رائجة للوحشية والبلطجة ونهب ثروات الشعوب، وعودة الوجه القبيح للاستعمار بكل توابعه.. وعلى النخب في العالم أن تدرك مواقعها الحقيقية ومستقبلها أمام شعوبها، وأن تغلق المزادات أبوابها وتسكت أبواقها، وأن تنتهي مواكب التسول، وأن يعود الإنسان إلى فطرته الأولى مدافعًا عن وجوده وكرامته وحرية وطنه، في عالم تحكمه البلطجة ويسيطر عليه القراصنة، لا عدل ولا أخلاق.. تظهر أمريكا عارية قبيحة الوجه أمام العالم، وتكشف المواقف هذه الأكذوبة التاريخية عن الحريات وحقوق الإنسان.. ويظهر على رأسها أسوأ نماذج القرصنة والوحشية في العصر الحديث حين يأمر ترامب بإلقاء القبض على رئيس فنزويلا مادورو وزوجته، ويلقي به في سجون أمريكا وسط النيران التي اجتاحت سماء دولة مستقلة وشعب يعيش في أمان..

إن قرصنة الرئيس ترامب تمثل تاريخًا جديدًا، وتكشف حقائق الشعوب والدول، وكيف تتحول السياسة إلى أحط أنواع القرصنة في عالم مازال يتحدث عن العدل والأخلاق والسلام، أمام عصابات تمارس القتل والعدوان باسم الحريات.. إن اختطاف رئيس فنزويلا أول سطر تكتبه أمريكا في وثيقة القراصنة الجدد، وعلى العالم أن يستوعب الدرس ويعي صورة المستقبل القادم..

إن قصة رئيس فنزويلا المختطف سوف تكون حدثًا تاريخيًا يتوقف العالم عنده، وقد تكون تمهيدًا لجرائم أخرى ما دام العالم يسيطر عليه منطق القرصنة والاحتيال.. إن أمريكا تريد الاستيلاء على بترول فنزويلا، وقد تطمع في مناطق أخرى، وقد سبقت إسرائيل في الاستيلاء على بترول المتوسط، ويقال إن أمريكا تطمع في بترول غزة، وقد يكون الصراع القادم على البترول العربي في أكثر من دولة وأكثر من مكان..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زمن القراصنة زمن القراصنة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt