توقيت القاهرة المحلي 03:44:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إسرائيل والزمن

  مصر اليوم -

إسرائيل والزمن

بقلم:فاروق جويدة

ما الذى جعل إسرائيل تتمادى فى مشروعها بكل هذه الوحشية؟ البعض يرى أن العالم العربى وقع فى حالة من الضعف والاستسلام شجعت إسرائيل على هذه الهجمة الشرسة واجتياح أكثر من دولة عربية.. البعض الآخر يرى أن الدعم الأمريكى جعل إسرائيل لا تفكر فى النتائج، وأن إسرائيل اعتمدت تماما على قدرات أمريكا عسكريا واقتصاديا وسياسيا.. هناك من يرى أن انقسام الشعب بين السلطة والمقاومة منح إسرائيل فرصة تاريخية لإلغاء كل اتفاقاتها السابقة فى أوسلو حول السلام والاعتراف بقيام الدولة الفلسطينية..

المؤكد أن إسرائيل كانت تراهن على عامل الزمن، وأنها ستكون الجواد الرابح فى السباق، وأن الوقت ليس فى صالح العرب وأصحاب القضية .. إسرائيل استعدت لهذه اللحظة وهى تشاهد دول عربية تتهاوى ما بين الحروب الأهلية والصراعات الداخلية، وكانت تعلم أنها سوف تحقق أهداف مشروعها التوسعى فى الوقت المناسب.. ولم يكن أحد يتصور أن يجتاح الجيش الإسرائيلى غزة والضفة ولبنان وسوريا والعراق واليمن فى وقت واحد.. إن إسرائيل تجنى ثمار خطط طويلة مدروسة تؤكد أن الوقت فى صالحها، وهى من البداية تراهن على الزمن وكان دائما فى صالحها..

إن الأحداث التى نعيشها الآن وتبدو غريبة سبقتها مؤتمرات ودراسات وقوى مشاركة، وليست أحداثا ارتجالية عابرة. من يقرأ خريطة الأحداث سوف يتأكد أن إسرائيل بخططها ومشروعها كانت دائما منذ إنشائها تراهن على الزمن، وكان فى صالحها..

لقد كشفت إسرائيل عن نواياها، وكل أحاديث السلام كانت أكاذيب روج لها البعض، واتضح أخيرًا أن وراء المشروع الصهيونى أهدافًا وأطماعًا تتجاوز حدود الوطن الفلسطينى، وسوف تبدأ إسرائيل فى تنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل والزمن إسرائيل والزمن



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt