توقيت القاهرة المحلي 22:18:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إسرائيل والزمن

  مصر اليوم -

إسرائيل والزمن

بقلم:فاروق جويدة

ما الذى جعل إسرائيل تتمادى فى مشروعها بكل هذه الوحشية؟ البعض يرى أن العالم العربى وقع فى حالة من الضعف والاستسلام شجعت إسرائيل على هذه الهجمة الشرسة واجتياح أكثر من دولة عربية.. البعض الآخر يرى أن الدعم الأمريكى جعل إسرائيل لا تفكر فى النتائج، وأن إسرائيل اعتمدت تماما على قدرات أمريكا عسكريا واقتصاديا وسياسيا.. هناك من يرى أن انقسام الشعب بين السلطة والمقاومة منح إسرائيل فرصة تاريخية لإلغاء كل اتفاقاتها السابقة فى أوسلو حول السلام والاعتراف بقيام الدولة الفلسطينية..

المؤكد أن إسرائيل كانت تراهن على عامل الزمن، وأنها ستكون الجواد الرابح فى السباق، وأن الوقت ليس فى صالح العرب وأصحاب القضية .. إسرائيل استعدت لهذه اللحظة وهى تشاهد دول عربية تتهاوى ما بين الحروب الأهلية والصراعات الداخلية، وكانت تعلم أنها سوف تحقق أهداف مشروعها التوسعى فى الوقت المناسب.. ولم يكن أحد يتصور أن يجتاح الجيش الإسرائيلى غزة والضفة ولبنان وسوريا والعراق واليمن فى وقت واحد.. إن إسرائيل تجنى ثمار خطط طويلة مدروسة تؤكد أن الوقت فى صالحها، وهى من البداية تراهن على الزمن وكان دائما فى صالحها..

إن الأحداث التى نعيشها الآن وتبدو غريبة سبقتها مؤتمرات ودراسات وقوى مشاركة، وليست أحداثا ارتجالية عابرة. من يقرأ خريطة الأحداث سوف يتأكد أن إسرائيل بخططها ومشروعها كانت دائما منذ إنشائها تراهن على الزمن، وكان فى صالحها..

لقد كشفت إسرائيل عن نواياها، وكل أحاديث السلام كانت أكاذيب روج لها البعض، واتضح أخيرًا أن وراء المشروع الصهيونى أهدافًا وأطماعًا تتجاوز حدود الوطن الفلسطينى، وسوف تبدأ إسرائيل فى تنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل والزمن إسرائيل والزمن



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt