توقيت القاهرة المحلي 04:48:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دعوة خبيثة

  مصر اليوم -

دعوة خبيثة

بقلم:فاروق جويدة

هناك دعوة خبيثة تنتشر الآن فى بعض الدول العربية يطلق عليها الدين الإبراهيمى، ويحاول أصحابها دمج الأديان تحت دين واحد، وقد لاقت هذه الدعوة رفضًا من جميع العقائد الدينية السماوية، ورفضها الأزهر والكنيسة معًا.

إلا أن هناك من فتح أبوابه لهذا الفكر الغريب، وانطلقت الأبواق تبارك هذه الدعوة. والشيء المؤكد أن وراء هذه الدعوة فكرًا صهيونيًا يحاول العبث فى العقائد السماوية. وقد انطلقت مؤسسات دينية فى إسرائيل وأمريكا تبشر بهذا الدين الجديد، وهو مؤامرة سياسية، لأن الأديان السماوية لها ثوابتها.

وقد زاد الحديث فى الفترة الأخيرة حول التوسع فى نشر هذه الأفكار الشاذة، ويتصور البعض أنها ستكون البديل عن العقائد السماوية، ولا أدرى ما هو السر فى الاهتمام بنشرها فى الدول العربية؟!، ويبدو أن وراء هذه الدعوة برامج وأفكارًا، خاصة أن الرئيس ترامب تحدث كثيرًا عن هذا الغزو الدينى والفكرى والثقافى الذى يسعى إلى تغيير هويات الشعوب وعقائدها..

إن واجب النخبة العربية أن تتصدى لهذا الفكر، وأن تواجه بالفهم والوعى كل ما يحيط بنا من الفتن والمؤامرات.. وأن تواجه كل من يعمل على تشويه ثقافتنا وديننا فى الداخل والخارج، لأننا نعيش حربًا حضارية يجب فيها أن نحافظ على ثوابتنا بعيدًا عن مغامرات أصحاب ودعاة الأفكار المريضة.

إن الدين الإبراهيمى دعوة مشبوهة، أهدافها واضحة ولا تُخفى مشروعها، وللأسف إن البعض من أصحاب الفكر المريض فى العالم العربى يؤيدون هذه الدعوة ويمهدون لها، فكرًا ومالًا ودعوة، وهذه كارثة يجب التصدى لها.

الثقافة العربية تتعرض الآن لهجمة بربرية لضرب جذورها، أديانًا وفكرًا وسلوكًا، ومطلوب شيء من الوعى والفصل بين الأديان والسياسة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوة خبيثة دعوة خبيثة



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt