توقيت القاهرة المحلي 08:42:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

روح خالد سعيد

  مصر اليوم -

روح خالد سعيد

د. وحيد عبدالمجيد

ستظل روح الشهيد خالد سعيد ملهمة للمصريين الذين نبههم قتله إلى أن كلاً منهم معرض للخطر فى غياب دولة القانون. وحتى إذا غفل كثير منهم الآن عما أدركوه فى يونيو 2010 عندما تم تعذيب خالد سعيد حتى الموت ، وشاركوا فى ثورة 25 يناير لأجله، لن يمضى سوى وقت قصير حتى ينتبهوا إليه مجدداً بعد أن تنقشع الأكاذيب الممنهجة التى استهدفت إعادتهم إلى ما كانوا فيه ليصبح كل منهم معرّضا لأن يلقى مثل مصير هذا الشاب السكندرى فى أى وقت. ومن هذه الأكاذيب أكذوبة لم يصدقها معظم المصريين فى حينها، وهى الزعم بأن الشرطيين اللذين قتلا خالد سعيد ألقيا القبض عليه لحيازته لفافة بانجو وأنه مات بسبب ابتلاعه هذه اللفافة، ثم عاد كثير منهم لتصديقها ضمن الحملة الممنهجة ضد الثورة وما يقترن بها من آمال فى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. فقد فنّدت حيثيات حكم محكمة جنايات الاسكندرية ضد هذين القاتلين أكذوبة لفافة البانجو، وأكدت أنها محض اختلاق أو تلفيق. فقد جاء فى هذه الحيثيات أن (كل ما ورد فى روايات المتهمين يعتبر اختلاقاً ليس له أساس صحيح لأنه لا يصادف الواقع) وأن (إلقاء القبض على خالد سعيد باطل)، وأنه (يعتبر نوعاً من القبض المؤثم بموجب المادة 280 عقوبات). و انتهت المحكمة, حسب حيثيات الحكم, إلى تكييف الجريمة باعتبارها تعذيباً حتى الموت، وكذّبت بذلك أصحاب أكذوبة أن خالد سعيد هو »المجرم« وأن كل ما حدث كان محاولة للقبض عليه بسبب حيازته مخدرات وأنه أراد التخلص من لفافة البانجو التى كانت فى حوزته بمحاولته ابتلاعها مما أدى إلى موته! وليس هذا الحكم العادل إلا دليلاً جديدا على أن روح خالد سعيد ستظل ملهمة لحلم الكرامة الإنسانية الذى تطرقت إليه حيثيات هذا الحكم حيث جاء فيها: (إن للمواطن حقوقاً لابد أن يعلمها حتى لا يضيع حقه، كما أن على من يطبق القانون واجبات تقتضى فهماً لصحيح القانون ولطبيعة الإنسان وحقه فى أن يُعامل بآدمية وكرامة واحترام كونه إنساناً).

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روح خالد سعيد روح خالد سعيد



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt