توقيت القاهرة المحلي 23:59:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جرائم فى رمضان!

  مصر اليوم -

جرائم فى رمضان

بقلم : محمد أمين

نعرف أن الشياطين تُسلسَل فى رمضان.. ومع ذلك، رأينا جرائم بشعة فى شهر رمضان.. الأغرب أن بعضها وقع على باب المسجد من أقارب ومن أهل.. وجرائم وقعت قبل الإفطار بين أفراد أسرة واحدة على الميراث وكلهم بذقون وحجاب.. فأين التسامح والبر واحترام الأخلاق فى رمضان، وأين صلة الأرحام؟.. حتى فتاة بورسعيد التى راحت تفطر مع أمها عند أسرة خطيبها رجعت من هناك جثة.. صحيح أننى أعلنت احتجاجى على ذهاب الفتاة إلى أسرة خطيبها والمبيت هناك، والتسامح فى المبيت.. ولكن هذا لا علاقة له بقضية القتل والشنق التى تورطت فيها إحدى النساء على الميراث أيضًا!

لست أعرف ماذا جرى للأسرة المصرية!.. هذا شاب فى دائرة مركز شرطة الخانكة، سقط فى مشاجرة جثة هامدة.. هناك أيضًا سيدة ألقاها شقيق زوجها فى الترعة بدمنهور بينما كان زوجها يوثق الواقعة بكاميرا تليفون وشقيقه يتكلم بأفظع الألفاظ ويسبّ زوجته وأخيرا تم القبض عليهم جميعًا.. وتم تحرير محضر بالواقعة وأحيلوا للنيابة للتحقيق!

هناك جرائم عديدة وقعت فى الأسبوع الأول من رمضان.. والناس تتساءل: أين حرمة رمضان وأين أخلاق الصائمين؟.. هل الناس تؤدى طقوسًا فقط؟.. أين التسامح والحب فى الأسرة الواحدة؟.. وهل الميراث على شقة أو قطعة أرض يمكن أن يودى بالعائلة إلى غياهب السجن، أو يقود أحدهم إلى الإعدام؟.. أغرب شيء ظهور امرأة تحمل سيفًا معه فى السيارة رفعته مباشرة عندما حدث خلاف على المرور وبدا أن السائق الآخر يمت لها بصلة قرابة!

الجرائم لم تعد تحدث بين أغراب ولكن بين أقارب.. فماذا جرى للمصريين؟.. ما معنى هذا التفكك الأسرى؟.. المثير أن الأم تخنق أولادها والأب يقتل أبناءه والشقيق يعتدى على زوجة أخيه والسيدة تقتل خطيبة شقيق زوجها، ثم يقال إنها أزمة نفسية.. ثم تكشف التحريات أن بعض الحالات تواجه أزمة نفسية خلال الفترة الماضية.. حدث ذلك فى جرائم مماثلة.. وتم إيداع مرتكبة الحادث مستشفى الأمراض العقلية!

هل الظروف الاقتصادية السبب فى هذه الجرائم.. أم غياب الوازع الدينى وغياب فضيلة التسامح وصلة الرحم؟.. ما معنى اللجوء إلى السلاح كحل أول وليس اللجوء للسلام؟.. هل المجتمع أصبح عنيفًا وهل الدراما التليفزيونية كانت تغذى هذا الاتجاه؟.. هل الحل تقديم مسلسلات مختلفة وقصصًا رومانسية بدلا من قصص الجريمة والعنف؟!

السؤال: هل هى جرائم تحدث بسبب الأمراض النفسية والإدمان والظروف الاقتصادية والدراما التليفزيونية؟.. فما الحل هل نحتاج إلى تضافر جهود الإعلام والتعليم والأزهر لضبط إيقاع المجتمع؟.. هذه المرة نريد ردًا من كل المسؤولين فى هذه التخصصات والأجهزة والوزارات المعنية!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جرائم فى رمضان جرائم فى رمضان



GMT 18:46 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

لماذا يحتاج “الحرس الثوري” “الحزب”؟

GMT 18:43 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

التجرؤ على المال العام !

GMT 18:28 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

عودة إلى عز العرب

GMT 18:16 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

ورقة لبنان

GMT 18:11 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

هل عادت الحرب أم هو التفاوض بالنار؟

GMT 18:09 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

خبر مدهش ورد فعل مدهش

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

أعلام كفر شكر!

GMT 18:04 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

لغز مقبرة الوطاويط «TT33»

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب
  مصر اليوم - الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt