توقيت القاهرة المحلي 02:04:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

بين تربية الحيوانات وتجارب النباتيين

  مصر اليوم -

بين تربية الحيوانات وتجارب النباتيين

بقلم : فهد سليمان الشقيران

يدور جدل فلسفي كبير حول تربية الحيوانات. ربّيت العديد من الكلاب، أجملهم «جاك» و«لولي». لكن شريكتي تحب القطط التي تمزّق كل شيء. وقد شهدت التجربتين لكنني أفضل الكلاب على القطط لأنهم أسهل وأكثر خضوعاً وأدق فهماً، وأحدّ ذكاء. البعض يعتبر تربية الحيوانات فيها عزل شرس بين الحيوان وطبيعته وبرّيته. وهذا جدل يدور حتى حول موضوع الصيد، وهي رياضة محبوبة. إنه سجال طويل من دون طائل.
وقد كتب العديد من الأصدقاء حول «الأنانية» في التعامل مع الحيوانات، ولهذا الموضوع بحوث عديدة لا يتسع المجال لسردها. وإنما تربية الحيوانات الأليفة شيء، وترويض الحيوانات المفترسة شيء آخر تماماً، وهذا ما لم يفهمه البعض. الحيوانات الأليفة مغنية وتغنيك، ترعاها وتعطيك، تبتسم لها وتبتسم إليك، تركض لها وتركض إليك، تفكّر معها وتفكر بك، إنها من سعادات هذا العالم.
لا أعلم حتى الآن لماذا يكره البعض بل يخاف من الكلاب أو القطط، إنها حيوية وحياة ومعنى يستعصي التعبير عنه. الحيوان الأليف كائن أخلاقي، يندم، ويعتذر، ويحزن، ويشعر بالخذلان، إنه أكثر أخلاقيةً من الإنسان. حين تعود يركض إليك ويجوب عباب البيت ترحيباً ورقصاً، وحين تغادر إلى سفر يشعر بك وربما دمع، وقد شهدت على ذلك. ولذلك فإن شتم الإنسان بأنه «حيوان» أو بأنه «كلب» إنما هي سذاجة محضة، وثرثرة عادية، بل إنه سفه شديد. لذلك يفكك الفيلسوف وعالم الاجتماع «فريديريك لينوار» بسؤاله: «هل البشر متفوقون على الحيوانات؟» هذه النظرية، يقول: «كنت مهتماً بالحيوانات لفترة طويلة. لقد شاركت - قبل ثلاث سنوات عندما اتصلت بي الجمعية - 30 مليون صديق لتغيير القانون المدني.
فرانس برس بعد وقت قصير من نشر التماس من قبل المثقفين في الصحافة، تم الاعتراف بالحيوان ككائن حساس ولم يعد ملكية منقولة، لكل نوع حيواني اختلافاته وخصوصياته. لم يعد إظهار الإنسانية يعني مجرد احترام البشر الآخرين، بل يعني احترام جميع الكائنات الحية، وفقاً لدرجة حساسيتها ووعيها». ثمة أسئلة فلسفية مستجدة حول الحيوان، ويطرحها النباتيون بالغالب، لماذا تربي حيوانك الأليف، بينما تأكل الضأن الطيب؟
لماذا لا تكون مطّرداً في نظريتك حول الحيوان؟ أسئلة مشروعة، ربما يذكر التاريخ بعد آلاف السنين أن أناساً كانوا يأكلون البقر والعجل والغنم، حين تتحوّل البشرية إلى آكلي نباتات، من يدري؟!. فلاسفة كثر يعتبرون امتلاك الحيوان مجرد ترفيه ونزع للكائن عن طبيعته، وفيه استهتار وتحويل للحيوان إلى موضوع أُنسٍ وترفيه، وهذا الموضوع ذو سجال متقد حتى اللحظة، لكن التجارب أثبتت أن الحيوان الأليف أوفى وأصدق، بل وأذكى من كثير من البشر، ولله في خلقه شؤون.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين تربية الحيوانات وتجارب النباتيين بين تربية الحيوانات وتجارب النباتيين



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt