توقيت القاهرة المحلي 10:11:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فلسفة كرة القدم

  مصر اليوم -

فلسفة كرة القدم

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

يبدأ بعد أيام المونديال الثالث والعشرون الذى ستُلعب مبارياته فى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ينتظر أكثر من نصف سكان العالم هذا الحدث الفريد الذى يُنظم كل أربع سنوات. وما كان لكرة القدم أن تجذب كل هذا الجمهور الذى يحبها إلا لأنها ليست مجرد لعبة رياضية بخلاف الحال فى غيرها من الألعاب.

لكرة القدم فلسفة، أو بالأحرى فلسفات، قد لايدركها بعض محبيها، ولكنها من أهم مصادر عشقهم لها.

أما من لايعنون بها فهم لايفهمونها، ولايدركون بالتالى فلسفتها. يُروى أن سيدة لاتشاهد كرة القدم حضرت فى إحدى المباريات، وعبرت عن ضجرها مما تراه ولاتفهمه قائلةً إنه من السخف ترك عشرين لاعبا يركضون وراء كرة واحدة طوال الوقت، وأن الأفضل إعطاء كل منهم كرة يلعب بها.

وسواء كانت هذه رواية حقيقية حدثت فعلا أو افتراضية، فهى تدل على منطق من لايهتمون بكرة القدم.

أما من يعنون بها ويحبونها فهى توفر لهم فرصة للتفكير فى طريقة سير هذه المباراة أو تلك، والخطط التى يلعب بها هذا الفريق أو ذاك، ويستنتج بعضهم من خلال هذا التفكير فلسفة المدرب أو المدير الفنى فى إدارة المباراة بدءا من اختياره تشكيل الفريق الذى يخوضها وليس انتهاءً بالخطة التى يعتمدها.

وهم يتابعون خلال مشاهدتهم المباراة هل نجحت هذه الخطة واستمر اللعب بها طول وقت المباراة، أم ظهر أنها تفتقر إلى الفاعلية فقام واضعها بتغييرها، وأجرى تبديلات تناسب هذا التغيير، فلكل مدرب أو مدير فنى أسلوبه الذى يرتبط بفلسفة ما تتضمن المعايير المتعلقة بما يريد تحقيقه، وكيفية قيامه بذلك، وعلى سبيل المثال فقط قد يتبنى بعض المدربين فلسفة الفوز بأى ثمن وبمنأى عن اللعب الجميل، وقد يكون هذا اللعب جزءا من فلسفة المدرب الذى يؤمن بضرورة أن تُلعب كرة القدم بطريقة ممتعة وناجحة فى آن معا، وهناك أيضا فلسفة اللعب الدفاعى، وفلسفة الهجوم الشامل, وغيرهما.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسفة كرة القدم فلسفة كرة القدم



GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt