توقيت القاهرة المحلي 23:55:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

النيل في خطر

  مصر اليوم -

النيل في خطر

فاروق جويدة
كان النحاس باشا رحمة الله عليه علي حق حين قال كلمته الشهيرة تقطع يدي ولا ينفصل السودان عن مصر‏..‏كان انفصال السودان من اكبر خطايا ثورة يوليو لأنه مهد للتقسيم بعد ذلك‏. .كانت الخطيئة الثانية هي انفصال جنوب السودان امام مشروع مشبوه يطارد دول المنطقة..ولا شك ان مصر والسودان يتحملان معا جريمة الجنوب..وجاء الآن الدور علي مياه النيل وقد حذرنا من سنوات من ان هناك ايادي كثيرة تعبث في دول حوض النيل وان حرب المياه هي الخطر القادم ولم يقرأ احد.. والآن يجري إعداد كارثة جديدة لمصر والسودان وهي سد النهضة الذي تقيمه اثيوبيا علي حدود السودان واختيار هذا المكان في حد ذاته يعتبر خرقا لكل الأعراف الدولية..ان هذا المكان يعني ان اي مخاطر تهدد السد سوف يدفع السودان ومصر نتائجها هذا بخلاف نقص المياه..إذا انهار هذا السد لأي سبب من الأسباب فلن يلحق اي اضرار بأثيوبيا بل سيغرق بالكامل مدينة الخرطوم ويجتاح الأراضي السودانية ويهدد بقاء السد العالي الذي لن يحتمل74 مليار متر مكعب من المياه سوف تتجمع خلف السد الأثيوبي..ان السد يقام في منطقة زلازل ومع هذه الكتلة من المياه يمكن ان يغير توازن الأرض التي يقام عليها..لا أحد يطالب بإعلان الحرب علي اثيوبيا كما فعل يوما الخديو إسماعيل وكما هدد الرئيس الراحل انور السادات ولكن بعيدا عن مكان السد ونقص المياه التي ستصل الي مصر وهي حق تاريخي وقانوني فإن اثيوبيا ومن وراءها سوف يتحكمون تماما في حياة90 مليون مصري, لأن هذا السد يمكن ان يمنع وصول المياه الينا وسوف يمثل تهديدا دائما لأمن مصر القومي فلو تم تدميره سوف يغرق مصر والسودان وإذا شهد زلزالا فسوف ينهار علينا وإذا بقي سليما معافي فسوف يمنع الماء عنا..هل بعد ذلك كله يجلس رئيس حكومتنا الرشيدة د.هشام قنديل في اليابان عشر دقائق فقط مع رئيس وزراء اثيوبيا لمناقشة مأساة سد النهضة..هل سافر رئيس الحكومة من اجل هذه الدقائق العشر..متي يدرك اصحاب القرار الراحلين والحاليين والقادمين قيمة هذا الوطن نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النيل في خطر النيل في خطر



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt