توقيت القاهرة المحلي 22:18:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شبح الديون

  مصر اليوم -

شبح الديون

مصر اليوم
  ديون مصر تجاوزت كل الحدود الأمنة ودخلت الآن في مناطق خطيرة جدا مع إصرار الحكومة علي الإقتراض‏..‏ ومع تراجع حجم الإحتياطي النقدي في البنك المركزي تزداد الأمور تعقيدا  يضاف لذلك كله الارتفاع في سعر الدولار وعودة السوق السوداء.. لجأت الحكومة الي سياسة الإقتراض واتجهت الي الدول الأجنبية عربية واوربية واسيوية فكانت مجموعة القروض التي وقعتها مع قطر وتركيا وإيران وهناك محاولات مع العراق ودول اخري عربية وروسيا والإتحاد الأوروبي بجانب قرض صندوق النقد الدولي وهو متعثر حتي الآن.. الواضح ان سياسة الحكومة لا تسعي للإنتاج ولا تعتمد علي تشجيع الإستثمار وعودة السياحة وهذه الموارد التقليدية التي كانت تمثل بنودا ثابتة في النشاط الإقتصادي.. ان هذه القروض التي حصلت عليها الحكومة يمكن توفيرها من بند واحد هو السياحة التي وصلت إيراداتها في يوم من الأيام الي14 مليار دولار اي ثلاثة أضعاف القرض الذي مازال صندوق النقد يبحث شروطه.. تستطيع الحكومة بقدر من الإستقرار والأمن والترشيد ان تعيد السياحة وتوفر للميزانية عشرة بلايين دولار في شهور قليلة.. لم تترك الحكومة حتي الآن دولة عربية أو اوروبية إلا وسعت للاقتراض منها رغم إن لدينا موارد ثابتة يمكن ان توفر لنا جزء كبيرا من إحتياجاتنا من النقد الأجنبي.. ومع البحث عن موارد يجب البحث ايضا عن وسائل لترشيد الإنفاق الحكومي لأن الواضح ان الحكومة تطالب الشعب بالترشيد ولا تسعي لذلك مع مؤسساتها المختلفة.. لقد تجاوزت القروض والديون كل السقوف الإئتمانية وشروطها الدولية واصبحنا الأن نقترب إذا لم تكن تجاوزنا حدود المخاطر.. ان الديون تمثل عبئا علي الحاضر والمستقبل.. هناك فوائد ندفعها في خدمة الديون وهناك تهديد لمستقبل أجيال ستواجه كل هذه الأعباء وقبل هذا كله ان القروض والديون لها ذكريات اليمة في حياة المصريين وما يحدث هذه الأيام في مسلسل الإقتراض يدعو للخوف والقلق.. يجب ان تعود عجلة الإنتاج والإستثمار والتنمية ويكفي اكثر من عامين في المظاهرات والإنقسامات ومواكب الفوضي. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبح الديون شبح الديون



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt