توقيت القاهرة المحلي 08:33:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مقدمات للحرب الاهلية

  مصر اليوم -

مقدمات للحرب الاهلية

فاروق جويدة

ليس من المنطقي أن يخرج الإخوان المسلمون في مليونية وهم في السلطة لأن المليونيات تخرج عادة ضد السلطة الحاكمة ولهذا فلم نر يوما حزبا سياسيا يتظاهر ضد حكومته وهو في سلطة القرار‏.. إذا كان قادرا علي ان يفعل فما هي مبررات الرفض والتظاهر وهل يمكن ان يتظاهر الإنسان ضد نفسه.. لم نشاهد يوما في الدول الديمقراطية حزبا سياسيا في الحكم يخرج رافضا سياسة حكومته, إن ما حدث يوم الجمعة الماضي من مصادمات كانت اقرب للحرب الأهلية بين الإخوان المسلمين والقوي السياسية الأخري يسحب الكثير من رصيد د. محمد مرسي في الشارع المصري وإذا كانت قيادات الإخوان تري غير ذلك فهي مخطئة لأن الرئيس مرسي سوف يتحمل في النهاية ما يعانيه الشارع المصري من الفوضي والارتباك.. لا أتصور ان يتظاهر الإخوان المسلمون في الشوارع وهم يجلسون علي كرسي الرئاسة ومعهم مجلس الشوري والحكومة والوزراء والمحافظون ورؤساء المدن, ما الذي ينقصهم لكي يحملوا مصر الي المستقبل.. كيف يدعون ان المظاهرات واحتجاجات قوي المعارضة تحرم البلد من الأمن والاستقرار ثم بعد ذلك يخرجون في مليونية تحت شعار تطهير القضاء.. وهل يعقل ان يصدر حكم بالفساد علي الاف القضاة يمثلون واحدة من اخطر مؤسسات الدولة.. وهل من حق فصيل سياسي ايا كانت قوته ان يهدم ركنا من اركان الدولة؟.. وإذا كان البعض يطالب بإلغاء القضاء وإلغاء الشرطة وإلغاء الإعلام فماذا سيبقي من مؤسسات الدولة وهل من الحكمة ان يدخل الإخوان المسلمون كل هذه المعارك في وقت واحد تحت دعاوي التغيير او التطهير؟.. هل يمكن ان نهدم اعمدة العمارة لنعيد إصلاحها دون ان تسقط بالكامل؟.. ما حدث يوم الجمعة مغامرة خطيرة من المسئولين في جماعة الإخوان المسلمين وقد سحبت الكثير من رصيد د. محمد مرسي وما بقي من رصيد الجماعة في الشارع وهي تجربة مصغرة ومقدمات للحرب الأهلية التي يمكن ان تجتاح الشارع المصري في اي لحظة.. مازلت اقول اتقوا الله في هذا البلد للمرة المليون. نقلاً عن جريدة " الأهرام "

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقدمات للحرب الاهلية مقدمات للحرب الاهلية



GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt