توقيت القاهرة المحلي 22:18:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مقدمات للحرب الاهلية

  مصر اليوم -

مقدمات للحرب الاهلية

فاروق جويدة
ليس من المنطقي أن يخرج الإخوان المسلمون في مليونية وهم في السلطة لأن المليونيات تخرج عادة ضد السلطة الحاكمة ولهذا فلم نر يوما حزبا سياسيا يتظاهر ضد حكومته وهو في سلطة القرار‏.. إذا كان قادرا علي ان يفعل فما هي مبررات الرفض والتظاهر وهل يمكن ان يتظاهر الإنسان ضد نفسه.. لم نشاهد يوما في الدول الديمقراطية حزبا سياسيا في الحكم يخرج رافضا سياسة حكومته, إن ما حدث يوم الجمعة الماضي من مصادمات كانت اقرب للحرب الأهلية بين الإخوان المسلمين والقوي السياسية الأخري يسحب الكثير من رصيد د. محمد مرسي في الشارع المصري وإذا كانت قيادات الإخوان تري غير ذلك فهي مخطئة لأن الرئيس مرسي سوف يتحمل في النهاية ما يعانيه الشارع المصري من الفوضي والارتباك.. لا أتصور ان يتظاهر الإخوان المسلمون في الشوارع وهم يجلسون علي كرسي الرئاسة ومعهم مجلس الشوري والحكومة والوزراء والمحافظون ورؤساء المدن, ما الذي ينقصهم لكي يحملوا مصر الي المستقبل.. كيف يدعون ان المظاهرات واحتجاجات قوي المعارضة تحرم البلد من الأمن والاستقرار ثم بعد ذلك يخرجون في مليونية تحت شعار تطهير القضاء.. وهل يعقل ان يصدر حكم بالفساد علي الاف القضاة يمثلون واحدة من اخطر مؤسسات الدولة.. وهل من حق فصيل سياسي ايا كانت قوته ان يهدم ركنا من اركان الدولة؟.. وإذا كان البعض يطالب بإلغاء القضاء وإلغاء الشرطة وإلغاء الإعلام فماذا سيبقي من مؤسسات الدولة وهل من الحكمة ان يدخل الإخوان المسلمون كل هذه المعارك في وقت واحد تحت دعاوي التغيير او التطهير؟.. هل يمكن ان نهدم اعمدة العمارة لنعيد إصلاحها دون ان تسقط بالكامل؟.. ما حدث يوم الجمعة مغامرة خطيرة من المسئولين في جماعة الإخوان المسلمين وقد سحبت الكثير من رصيد د. محمد مرسي وما بقي من رصيد الجماعة في الشارع وهي تجربة مصغرة ومقدمات للحرب الأهلية التي يمكن ان تجتاح الشارع المصري في اي لحظة.. مازلت اقول اتقوا الله في هذا البلد للمرة المليون. نقلاً عن جريدة " الأهرام "

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقدمات للحرب الاهلية مقدمات للحرب الاهلية



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt