توقيت القاهرة المحلي 12:38:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اغتيال عرفات

  مصر اليوم -

اغتيال عرفات

فاروق جويدة

كيف مات ياسر عرفات وهل كان وراء رحيله جريمة اغتيال ام ان الزعيم الفلسطيني رحل بصورة طبيعية‏..‏ هذا السؤال سوف تحسمه تحقيقات جنائية بدأت بإخراج جثمان عرفات وأخذ عينات منه. علي أن يتم ذلك بعيدا عن وسائل الإعلام كان رحيل عرفات في نوفمبر2004 يمثل لغزا خاصة ان الرجل في ايامه الأخيرة بدا شاحبا مريضا هزيلا دون ان يعرف أحد اسباب هذا الإنهيار الشديد في صحته كان وجه عرفات والأعراض التي ظهرت عليه تؤكد ان وراء هذا كله سرا غامضا.. ورحل عرفات وبقي السر الغامض حتي طلبت زوجته السيدة سهي من السلطات الفرنسية, حيث كان يعالج في ايامه الأخيرة بدء التحقيقات حول اسباب وفاته.. أحد المعامل السويسرية أكدت في تحليلاتها وجود نسبة عالية من البولونيوم المشع والسام في مخلفات عرفات وهنا ظهرت الإتهامات التي تدين إسرائيل بإغتياله.. لقد تعرض عرفات للموت أكثر من مرة حين سقطت طائرته في الصحراء الليبية وتم إنقاذه ثم كان خروجه وسط ظروف صعبة من لبنان ورحيله إلي تونس وقبل ذلك كانت المعارك الدامية في عمان والتي انتهت برحيل عبد الناصر في القاهرة في نهاية السبعينيات.. وبرغم هذه الأحداث استطاع عرفات ان يتحمل ويكمل مشواره النضالي كرمز للقضية الفلسطينية.. التقيت عرفات أكثر من مرة وفي منتصف الثمانينيات كنا نعرض مسرحية الوزير العاشق في مهرجان جرش في الأردن وكان عرفات يقيم في بيت صغير في ضواحي عمان ودعانا علي الغداء يومها برفقة محمود درويش الشاعر الكبير وعلي الغداء دار حوار طويل شارك فيه سعد اردش وسميحة ايوب وكرم مطاوع وعبد الله غيث ومفيد فوزي كانت احلامه بعرض هذا الكون في ان يعود الحق الضائع والوطن المغتصب.. ورحل عرفات في ظروف غامضة وبقي السؤال هل مات بيد الاحتلال ام ان هناك ايادي أخري مأجورة شاركت في هذه الجريمة.. وهل تظهر الحقيقة ام ان رحيل الرموز يظل دائما صندوقا مغلقا لا أحد يعرف ما فيه ؟!. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اغتيال عرفات اغتيال عرفات



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt