توقيت القاهرة المحلي 03:48:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هيكل وقراءة المستقبل

  مصر اليوم -

هيكل وقراءة المستقبل

بقلم : فاروق جويدة

 من وقت لآخر يظهر الأستاذ محمد حسنين هيكل فى سلسلة حوارات أجرتها الإعلامية لميس الحديدي، ولا شك فى أننا الآن فى حاجة لأن نسمع هيكل رغم رحيله، خاصة أن القضايا لم تتغير، والواقع الذى نعيشه غاية فى الارتباك، وكان هيكل طرفًا أساسيًا فى كل ما جرى من الأحداث رفضًا أو قبولًا.. إن هيكل تحدث كثيرًا عن خطط إسرائيل فى تقسيم العالم العربى حربًا أو سلامًا، وقد قرأ نيات إسرائيل منذ وضعت أقدامها فى فلسطين وفى قلب العالم العربي.. وهيكل يعلم أن إسرائيل تمتلك سلاحًا نوويًا يهدد العالم العربى كله، وكانت هناك مبررات كثيرة لرفضه فكرة السلام مع إسرائيل فى كامب ديفيد، وكان منزعجًا من تهافت بعض الدول العربية على التطبيع مع إسرائيل، وأنها وصلت لما أرادت.. إن أحاديث هيكل كانت قراءة للواقع واستشرافًا للمستقبل، ورغم رحيله فمازالت مواقفه وأفكاره كأنها مازالت بيننا.. فى الظروف الصعبة التى يعيشها العالم العربى نفتقد الكثير من الحكمة، خاصة أن المصالح تضاربت والمواقف اختلفت أمام واقع تسوده الفوضي، وقراءة الأحداث.. ارجعوا إلى حوارات وتحليلات هيكل لأنها كانت قراءة واعية وصادقة لمستقبل أمة وسط العاصفة.

إن إعادة حوارات هيكل على الفضائيات المصرية والعربية رسالة للأجيال الجديدة التى لا تعرف الكثير من الخبايا والأسرار..

فى أوقات المحن والأزمات لابد أن نحتكم للعارفين، وهم قلة، والعالم العربى يعيش مرحلة صعبة غابت عنها أصوات الحكمة.. بعض الإعلام العربى يفتقد الحوار ولا يعترف بالرأى الآخر، ولذلك غابت الحقائق ولم يعد المواطن العربى قادرًا على قراءة صحيحة للواقع، وعلينا أن نعيد للحوار قدسيته من خلال رموز رحلت وكانت ترى ما لا نراه نحن الآن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيكل وقراءة المستقبل هيكل وقراءة المستقبل



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:58 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تقارير تكشف دراسة فيفا لتأجيل كأس العالم 2034
  مصر اليوم - تقارير تكشف دراسة فيفا لتأجيل كأس العالم 2034

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt