توقيت القاهرة المحلي 12:34:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هيكل وقراءة المستقبل

  مصر اليوم -

هيكل وقراءة المستقبل

بقلم : فاروق جويدة

 من وقت لآخر يظهر الأستاذ محمد حسنين هيكل فى سلسلة حوارات أجرتها الإعلامية لميس الحديدي، ولا شك فى أننا الآن فى حاجة لأن نسمع هيكل رغم رحيله، خاصة أن القضايا لم تتغير، والواقع الذى نعيشه غاية فى الارتباك، وكان هيكل طرفًا أساسيًا فى كل ما جرى من الأحداث رفضًا أو قبولًا.. إن هيكل تحدث كثيرًا عن خطط إسرائيل فى تقسيم العالم العربى حربًا أو سلامًا، وقد قرأ نيات إسرائيل منذ وضعت أقدامها فى فلسطين وفى قلب العالم العربي.. وهيكل يعلم أن إسرائيل تمتلك سلاحًا نوويًا يهدد العالم العربى كله، وكانت هناك مبررات كثيرة لرفضه فكرة السلام مع إسرائيل فى كامب ديفيد، وكان منزعجًا من تهافت بعض الدول العربية على التطبيع مع إسرائيل، وأنها وصلت لما أرادت.. إن أحاديث هيكل كانت قراءة للواقع واستشرافًا للمستقبل، ورغم رحيله فمازالت مواقفه وأفكاره كأنها مازالت بيننا.. فى الظروف الصعبة التى يعيشها العالم العربى نفتقد الكثير من الحكمة، خاصة أن المصالح تضاربت والمواقف اختلفت أمام واقع تسوده الفوضي، وقراءة الأحداث.. ارجعوا إلى حوارات وتحليلات هيكل لأنها كانت قراءة واعية وصادقة لمستقبل أمة وسط العاصفة.

إن إعادة حوارات هيكل على الفضائيات المصرية والعربية رسالة للأجيال الجديدة التى لا تعرف الكثير من الخبايا والأسرار..

فى أوقات المحن والأزمات لابد أن نحتكم للعارفين، وهم قلة، والعالم العربى يعيش مرحلة صعبة غابت عنها أصوات الحكمة.. بعض الإعلام العربى يفتقد الحوار ولا يعترف بالرأى الآخر، ولذلك غابت الحقائق ولم يعد المواطن العربى قادرًا على قراءة صحيحة للواقع، وعلينا أن نعيد للحوار قدسيته من خلال رموز رحلت وكانت ترى ما لا نراه نحن الآن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيكل وقراءة المستقبل هيكل وقراءة المستقبل



GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

GMT 12:05 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

إيران والحزام والطريق

GMT 09:07 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

المرأة والخطاب المزدوج

GMT 09:04 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كلتاهما تكذب

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج

GMT 20:21 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

مقتل أخطر قيادي لـ"داعش" في شمال سيناء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt