توقيت القاهرة المحلي 23:50:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين عقلاء العالم؟

  مصر اليوم -

أين عقلاء العالم

بقلم : فاروق جويدة

 يعيش العالم هذه الأيام فترة من أصعب وأسوأ حالاته فى العصر الحديث، والذى يعنينا: أين نحن من كل ما يجرى حولنا؟ نحن أمام تحولات تاريخية يجب أن نعيد كل الحسابات والمواقف.. إن المارد الأمريكى انطلق يهدد دول العالم، ويلقى القبض على الرؤساء، ويستبيح موارد شعوبها، وهو لن يتردد فى احتلال هذه الدول، وهناك مشروع للسيطرة والاحتلال إذا تطلب الأمر.

وما حدث مع رئيس فنزويلا درس للآخرين، ولن تتردد أمريكا فى أن تعيد درس فنزويلا فى أماكن أخرى.. هناك حالة اندفاع أصابت الرئيس ترامب لنهب ثروات العالم، وما حدث فى أوكرانيا كان تجربة جديدة للاستيلاء على مناجمها من المعادن الثمينة.

وجاءت حرب غزة وحلم ترامب بأن تصبح ريفييرا الشرق، ثم التوسع فى إنشاء القواعد العسكرية فى أكثر من دولة فى العالم تحت دعوى الحماية والدفاع. وكانت كارثة فنزويلا وخطف رئيسها وزوجته تأكيدًا للموقف الأمريكى وجدية برامجه لإدارة شئون العالم والاستيلاء على ثروات شعوبه.

والمطلوب من الدول المختلفة الآن أن تعيد حساباتها فى مواردها من البترول والغاز والمعادن، وأن تراجع مواقفها حول القواعد العسكرية حتى لا تكون أدوات لتهديد هذه الدول.

على جانب آخر، فإن العدوان الإسرائيلى على أكثر من دولة عربية يحمل مخاطر كثيرة.

باختصار شديد، فإن الدور سوف يكون على الدول العربية، وقد تقوم إسرائيل بهذه المهمة، والواقع العربى فى ظل انقساماته مهيأ لذلك.

لا شك أن الوجود الأمريكى الإسرائيلى فى العالم العربى بكل صوره يمثل تهديدًا للشعوب، وفى التاريخ دروس كثيرة ليتنا نتعلم منها.. إن دمار غزة وقتل شعبها، والعدوان على لبنان وسوريا واليمن، ونهب بترول فنزويلا واختطاف رئيسها من غرفة نومه، هذه الجرائم يمكن أن تحدث فى أماكن أخري، والشواهد كثيرة.. إن الأخطبوط الذى انطلق يهدد شعوب العالم لن يكتفى بوطن واحد، وكل شعب ينتظر دوره.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين عقلاء العالم أين عقلاء العالم



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt