توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين عقلاء العالم؟

  مصر اليوم -

أين عقلاء العالم

بقلم : فاروق جويدة

 يعيش العالم هذه الأيام فترة من أصعب وأسوأ حالاته فى العصر الحديث، والذى يعنينا: أين نحن من كل ما يجرى حولنا؟ نحن أمام تحولات تاريخية يجب أن نعيد كل الحسابات والمواقف.. إن المارد الأمريكى انطلق يهدد دول العالم، ويلقى القبض على الرؤساء، ويستبيح موارد شعوبها، وهو لن يتردد فى احتلال هذه الدول، وهناك مشروع للسيطرة والاحتلال إذا تطلب الأمر.

وما حدث مع رئيس فنزويلا درس للآخرين، ولن تتردد أمريكا فى أن تعيد درس فنزويلا فى أماكن أخرى.. هناك حالة اندفاع أصابت الرئيس ترامب لنهب ثروات العالم، وما حدث فى أوكرانيا كان تجربة جديدة للاستيلاء على مناجمها من المعادن الثمينة.

وجاءت حرب غزة وحلم ترامب بأن تصبح ريفييرا الشرق، ثم التوسع فى إنشاء القواعد العسكرية فى أكثر من دولة فى العالم تحت دعوى الحماية والدفاع. وكانت كارثة فنزويلا وخطف رئيسها وزوجته تأكيدًا للموقف الأمريكى وجدية برامجه لإدارة شئون العالم والاستيلاء على ثروات شعوبه.

والمطلوب من الدول المختلفة الآن أن تعيد حساباتها فى مواردها من البترول والغاز والمعادن، وأن تراجع مواقفها حول القواعد العسكرية حتى لا تكون أدوات لتهديد هذه الدول.

على جانب آخر، فإن العدوان الإسرائيلى على أكثر من دولة عربية يحمل مخاطر كثيرة.

باختصار شديد، فإن الدور سوف يكون على الدول العربية، وقد تقوم إسرائيل بهذه المهمة، والواقع العربى فى ظل انقساماته مهيأ لذلك.

لا شك أن الوجود الأمريكى الإسرائيلى فى العالم العربى بكل صوره يمثل تهديدًا للشعوب، وفى التاريخ دروس كثيرة ليتنا نتعلم منها.. إن دمار غزة وقتل شعبها، والعدوان على لبنان وسوريا واليمن، ونهب بترول فنزويلا واختطاف رئيسها من غرفة نومه، هذه الجرائم يمكن أن تحدث فى أماكن أخري، والشواهد كثيرة.. إن الأخطبوط الذى انطلق يهدد شعوب العالم لن يكتفى بوطن واحد، وكل شعب ينتظر دوره.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين عقلاء العالم أين عقلاء العالم



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt