توقيت القاهرة المحلي 01:57:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حواتمة.. السلط أقرب إلى القدس من دمشق

  مصر اليوم -

حواتمة السلط أقرب إلى القدس من دمشق

بقلم : أسامة الرنتيسي

كلما سمعت عن حادث أو تفجير في منطقة المزة في العاصمة السورية دمشق يقفز فورا إلى ذهني القيادي الكبير نايف حواتمة الذي لا أعلم ماذا يفعل حتى الآن في دمشق؟ وقد طرحت هذا التساؤل سابقا عندما أصيب حواتمة في الانفجار الإرهابي الذي هز العاصمة السورية في 23 فبراير 2013.

حواتمة الذي دخل عامه التسعين، وترك قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في أيار 2024 ليخلفه فهد سليمان بعد تراجع حالته الصحية، هذه الحال تفتح مئات الأسئلة، أقلها ماذا يفعل حتى الآن حواتمة في دمشق، وهل ينتظر الموت المجاني بعد كل هذه السنوات من النضال والمعارك العسكرية التي شارك فيها وشهد وقائعها في عدد من المدن العربية، ولم يصب فيها، فهل يموت في انفجار إرهابي، كما مات عشرات ومئات السوريين.

حواتمة، ليس اسمًا عاديًا، فهو أحد رموز النضال اليساري العالمي، الذي وضع بصمات في عديد الثورات العربية، وهو ما تبقى من الرموز النضالية الفلسطينية العربية التأريخية، الذين ما زالوا متمسكين بالفكر والنضال اليساري، ولم يحيدوا عن تطلعات الشعوب نحو الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

حواتمة ابن (90 عاما) التي قضاها مشاركا في حماية المشروع الوطني الفلسطيني، وبناء التيارات الديمقراطية، بدءا من اليمن وعُمان ومصر وفلسطين المحتلة…، وداعما لأي تيار يساري عالمي، يعيش في العاصمة السورية منذ الثمانينيات بعد الخروج من بيروت، حتى محاولة العودة لفلسطين التي تهربت إسرائيل من استحقاقاتها، قبل 27 عاما.

بقاء حواتمة في دمشق فيه خطورة على حياته، وهذا يستدعي أن تفكر قيادة الجبهة سريعا في إيجاد مكان آخر لإقامته، حتى لا نخسر مجانا رمزا سياسيا تأريخيا.

حواتمة، بكل تأكيد، إن السلط هي الأقرب إلى رام الله، وإذا كانت الخاتمة (بعد عمر طويل) في إحداهما، لا فرق ؛ فالهواء مشترك، وهو الأقرب إلى جبال القدس، وأحلامنا.

الدايم الله…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حواتمة السلط أقرب إلى القدس من دمشق حواتمة السلط أقرب إلى القدس من دمشق



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt