الرياض - مصر اليوم
التقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي في جمهورية السودان.
وجرى خلال اللقاء استعراض مستجدات الأوضاع الراهنة في السودان وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها، والتأكيد على ضمان أمن واستقرار السودان والحفاظ على سيادته ووحدة وسلامة أراضيه.
وتزامنت زيارة البرهان مع ترحيب المملكة العربية السعودية، بتصنيف واشنطن لفرع الإخوان في السودان جماعة إرهابية.
وعبّر وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، خلال اتصال هاتفي أجراه بنظيره الأميركي ماركو روبيو عن ترحيب المملكة بتصنيف الولايات المتحدة لفرع الإخوان المسلمين في السودان جماعةً إرهابية، مجددًا دعم المملكة لكل مايحقق استقرار المنطقة وازدهارها.
وبحث الأمير فيصل، مع روبيو، استمرار الاعتداءات الإيرانية "الغاشمة" على المملكة ودول المنطقة، وتبادل الرؤى حيالها بما يُسهم في الحفاظ على أمن المملكة وسلامة المواطنين والمقيمين فيها.
وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد أعلنت، الاثنين، أنها ستصنِّف جماعة "الإخوان" في السودان منظمة إرهابية، متهمة إياها بتلقي دعم من إيران. ويأتي هذا بعد اعتماد واشنطن في يناير (كانون الثاني) تصنيفاً مماثلاً لعدة فروع للجماعة، من بينها تنظيمها في مصر التي تُعَد معقلها التاريخي.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب أدرجت جماعة "الإخوان المسلمين" بالسودان على قائمة المنظمات الإرهابية العالمية المصنفة بشكل خاص، وإنها تعتزم تصنيفها منظمة إرهابية أجنبية بدءاً من 16 مارس (آذار).
وأضاف البيان أن الجماعة "تستخدم العنف المفرط ضد المدنيين، لتقويض جهود حل النزاع في السودان، ونشر آيديولوجيتها المتطرفة". ويشمل التصنيف الذراع العسكرية للجماعة "لواء البراء بن مالك".
وربطت واشنطن هذه الخطوة باتهامات تلقِّي العديد من مقاتلي "لواء البراء" دعماً وتدريباً من "الحرس الثوري" الإيراني.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي يندد باستمرار الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس
ولي العهد السعودي والرئيس الصيني يبحثان تطورات المنطقة


أرسل تعليقك