توقيت القاهرة المحلي 03:59:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا تجعلوا الإخوان بيضة القبان

  مصر اليوم -

لا تجعلوا الإخوان بيضة القبان

بقلم: أسامة الرنتيسي

 حتى اللحظة فإن المعلومات المتداولة حول انتخابات رئاسة مجلس النواب المقبلة تتركز على ترشح النائبين مازن القاضي ومصطفى الخصاونة لرئاسة النواب.
وثبت أن موقع النائب الأول بات محسوما للنائب خميس عطية وموقع النائب الثاني محسوما للنائبة هدى نفاع.
إذا لم تتغير معالم انتخابات الرئاسة وتُحسم بالتزكية لمصلحة مرشح واحد، وأكثر الاحتمالات تدعم ترشح القاضي منفردا، فإذا جرت الانتخابات فسيكون نواب كتلة الإصلاح من (الإخوان المسلمين) 31 نائبا هم بيضة القبان في تقرير من هو رئيس مجلس النواب المقبل.
صحيح أن الإخوان المسلمين لن يحسموا النتيجة ولن يحددوا من هو الرئيس المقبل، لكنها خطوة لإعادة الروح إلى كتلة لم نسمع صوتها منذ عدة شهور، ولم تصدر بيانا في أحلك الظروف والمعطيات في البلاد.
بالتأكيد أن كتل النواب الأخرى تتجاوز 100 نائب وهم الأقدر على حسم الانتخابات، لكن هذا الأمر غير مضمونٍ وقد ينسل نوابٌ من كتل وأحزاب أخرى لمصلحة النائب الخصاونة، وقد يصل الأمر إلى نواب من حزب الميثاق الذي يترشح باسمه النائب مازن القاضي.
لا يحتاج الأمر إلى أكثر من حسم الأمر نهائيًا وإظهار توجه الدولة لمصلحة مَن مِن النواب هو الأقرب للموقع ومن هو الذي يخدم أجندة الدولة في المرحلة المقبلة، والنواب عمومًا بانتظار الدخان الأبيض مؤشرًا إلى من يحتل موقع الرئاسة.
الانتخابات تكتيك وأرقام، وهناك نواب لم تعجبهم طريقة حسم انتخابات الرئاسة، ولهذا فقد يصوتون ضد كتلهم وأحزابهم، لهذا يحتاج الأمر إلى خطط انتخابية حاسمة تُرتب الموقع الأول في مجلس النواب، وهو موقع مهم أيضا في الدولة الأردنية.
إبعاد النائب أحمد الصفدي عن موقع الرئاسة وحتى موقع النائب الأول الذي رضي أن يشغله لا يزال موضع سؤال كثير من النواب عن الأسباب والمبررات، وما الذي تغير في تقويم الصفدي حتى بات خارج الحسابات.
التقويم العام لمجلس النواب ليس جيدا، وغياب المجلس لأشهر أربعة ماضية كان طيبا على الأردنيين وعلى الحكومة وعلى الإعلام أيضا، فلم يشعر أحد بسلبيات غيابه، وكأنها أكثر من إيجابيات حضوره.
الدايم الله…

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تجعلوا الإخوان بيضة القبان لا تجعلوا الإخوان بيضة القبان



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
  مصر اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

10 أماكن منسية في منزلك تحتاج إلى تنظيف منتظم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt