توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شهادة من نبيل العربى

  مصر اليوم -

شهادة من نبيل العربى

صلاح منتصر
فى يوم الخميس 3 أبريل نشر «الأهرام» مقالا للواء محسن حمدى ضابط الاتصال المصرى خلال فترة الأزمة التى أثارتها اسرائيل برفضها الانسحاب من طابا. أشار فيه بأسلوب هادئ الى الدور الذى قام به فى المرحلة التى سبقت اجراءات التحكيم والدفاع عن قضية طابا وهى مرحلة «اظهار وتأكيد خط الحدود بين مصر واسرائيل» والمناورات والاحتيالات وعمليات التزوير التى حاولتها اسرائيل فى مواقع علامات خط الحدود . وعن هذا الدور أدلى الدكتور نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية بشهادته مكتوبة فى رسالة تلقيتها من سيادته قال فيها : يهمنى كرئيس لوفد التفاوض حول طابا أن أشيد بالدور الوطنى الهام الذى قام به السيد اللواء أ.ح.محسن حمدى ، وأن أقتبس من كتابى «طابا وكامب ديفيد» ماقلته فى حق هذا الضابط المتميز الذى رفض تماما التماشى مع الموقف الاسرائيلى . وأحيانا يساورنى الشك أنه لولا هذا الموقف الشجاع الذى اتخذه اللواء محسن حمدى ربما فقدت مصر جزءا من ترابها الوطنى دون قصد، حيث إن القوات المسلحة المصرية لم تطأ أقدامها الشريط الحدودى على الجانب المصرى منذ عام 1956 لأنه فى نهاية أكتوبر 56 احتلت اسرائيل سيناء بكاملها، وعند انسحابها فى مارس 57 وبناء على قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة ، تولت دوريات قوات الطوارئ الدولية الاشراف على شريط حدودى عرضه ثلاثة كيلومترات داخل الأراضى المصرية . ثم احتلت اسرائيل سيناء مرة أخرى عام 1967 حتى تم الانسحاب النهائى ـ باستثناء منطقة طابا ـ فى 25 أبريل 1982 . وبالتالى كانت المعلومات لدى مصر ضئيلة وتعود الى ماقبل 1956 وكان يصعب تحديثها خلال الاحتلال الاسرائيلى . وأعتقد أنه قد حان الوقت لتقوم الدولة بتكريم سيادته وكل من أسهم فى استرداد جزء عزيز من أرض الوطن. هذه شهادة أو رسالة الدكتور نبيل العربى . ولما كانت الدلائل تؤكد عدم تردد الرئيس عدلى منصور فى منح كل ذى حق حقه ، فإن الدكتور العربى ـ بوصفه كان رئيس وفد التفاوض ـ تصبح فى عنقه أمانة أن يقترح على الرئيس منصور أسماء الذين يجب تكريمهم والذين لن يتأخر الرئيس فى تكريمهم . "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهادة من نبيل العربى شهادة من نبيل العربى



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt