توقيت القاهرة المحلي 10:32:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أمريكا والصين !!

  مصر اليوم -

أمريكا والصين

بقلم:عبد المنعم سعيد

الحروب الشرق أوسطية تشهد تدخلات أجنبية، وهو ما فعلته الولايات المتحدة فى حرب غزة الخامسة وحرب الخليج الرابعة عسكريا وسياسيا ودبلوماسيا. القمة فى بكين بين «ترامب» و»شى جين بينغ» أشارت إلى حالة مركبة من العلاقات يمتزج فيها التعاون مع التنافس والتوتر، ولكنها لا تعبر عن تناقضات «قطبية» حادة. وفى زمن الديمقراطيين فإن واشنطن أرسلت رسالة إلى العالم بأنها بعد خروجها من أفغانستان باتت لديها قدرات سياسية واستراتيجية فائضة فى العالم. وفى ذات الوقت بات عليها استخدام ذلك فى»تخريج» الصين من صفوف الدول النامية التى تمتعت فيها بمزايا تنافسية فى منظمة التجارة العالمية، إلى مكانة الدول الغنية والقادرة؛ وهو ما يعنى تحمل مسئوليات مختلفة فى المجتمع الدولى فى ظل اتجاه العالم إلى «العولمة» سواء من خلال مشكلات وأزمات مشتركة لم تعد الولايات المتحدة قادرة على التعامل معها وحدها مثل الاحتباس الحراري؛ أو من خلال التطورات التكنولوجية التى باتت الصين تلعب دورا أساسيا فيها، سواء كان ذلك فى مجال المعلومات والتكنولوجيا الحيوية أو الفضاء.

حقيقة العلاقات بين الصين والولايات المتحدة أنها لا تسير فى اتجاه الحرب الباردة الكلاسيكية، ولا هى تسير فى اتجاه ما سمى فى سبعينيات القرن الماضى «الوفاق» الذى عرفه عالم السياسة ووزير الخارجية الأمريكى هنرى كيسنجر بأنه «إدارة العلاقات المتخاصمة بين بلدين». هى نوع جديد من العلاقات الدولية يجمع بين «القوة» و«الاعتماد المتبادل»، وهى علاقة بشر بها عالم السياسة «جوزيف ناى» فى سبعينيات القرن الماضى وما تلاها حيث يحاول كل طرف زيادة قوته من خلال تعزيز الاعتماد على بعضهما البعض. هو نوع جديد من العلاقات الدولية يتطلب المزيد من التفكير والحساسية فى التعرف على المزايا التى يتمتع بها كل طرف بحيث تستخدم للضغط على الآخر. ولكن العالم لا يقف محايدا ما بين واشنطن وبكين، وكما حدث فى الحربين الأوكرانية والإيرانية فإن العالم اقتحم عليهما الخلوة التعاونية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمريكا والصين أمريكا والصين



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt