توقيت القاهرة المحلي 19:13:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سلاح حزب الله

  مصر اليوم -

سلاح حزب الله

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

تزداد الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على الحكومة اللبنانية لتسريع عملية حصر السلاح بيد الدولة، الأمر الذى يثير سؤالاً عن احتمال حدوث صدام عندما يبدأ الجيش فى التحرك لنزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطانى بعد الانتهاء من جمع هذا السلاح فى منطقة شمال الليطانى.

حسب المعطيات الراهنة لا يبدو أن هذا الاحتمال هو الأرجح، ليس فقط لأن لبنان لا يتحمل حربًا داخلية أو أهلية، ولكن أيضًا لأن السلاح المطلوب نزعه لا يوجد مع مقاتلين يمكن أن يصطدموا بقوات من الجيش. فهذا السلاح الباقى لدى حزب الله، خاصة الصواريخ بأنواعها المتعددة والطائرات المُسيرة بطرزها المتنوعة، موجود فى مخازن مُموهة.

وقد يكون بعضها أو أكثرها فى أنفاق. ولذا ستكون مهمة الجيش عند الانتقال من شمال الليطانى إلى جنوبه، هى السعى إلى معرفة أماكن المخازن، وكذلك الورش التى تُستخدم فى تصنيع أسلحة وتطويرها. وهذه مهمة صعبة بدليل أن جيش الاحتلال لم يستطع معرفة هذه الأماكن رغم كل ما لديه من قدرات استخبارية هائلة.

وأيًا يكن الأمر، فالأرجح حتى الآن أن تحرك الجيش اللبنانى لتنفيذ مهمة حصر السلاح جنوب الليطانى لا يؤدى بالضرورة إلى احتكاك مباشر مع مقاتلين من حزب الله. فالطرفان لا يقف أحدهما فى مواجهة الآخر بشكل مباشر، ولا تجمعهما مساحة معينة يمكن أن يتقاتلا فيها.

كما أن الوضع الصعب الذى آل إليه حزب الله قد يدفعه إلى السعى لتجنب أية مواجهة قد تشعل فتيل حرب داخلية.

ولذا يصعب، من الناحية الموضوعية، وبناء على المعطيات الراهنة، تصور حدوث احتكاك يؤدى إلى اشتباكات بين الطرفين خلال سعى الجيش إلى تنفيذ مهمته. والأرجح، فى هذا السياق، ألاَّ يرد الحزب على وصول الجيش إلى مخازن أسلحة تابعة له قياسًا على سلوكه تجاه مداهمة بعض هذه المخازن جنوب نهر الليطانى خلال الشهور الماضية.

ومع ذلك فضعف احتمال حدوث صدام لا يلغيه تمامًا ما لم تلتزم قيادة حزب الله الحكمة فى التعامل مع الوضع الداخلى الهش فى لبنان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلاح حزب الله سلاح حزب الله



GMT 12:05 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

قصتى مع الكتب!

GMT 12:04 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

جزيرة الشيطان

GMT 11:17 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

ضحية الأب

GMT 11:15 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

دواعش الغرب... مشكلته

GMT 11:14 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

أخطاءُ الكبارِ كبارُ

GMT 11:14 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مجنون أفريقيا الرهيب

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 14:37 2023 السبت ,03 حزيران / يونيو

مرج الفريقين يتفقان!

GMT 10:32 2024 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

طلب إحاطة لتفعيل دور مكاتب فض المنازعات الأسرية

GMT 04:26 2014 الجمعة ,20 حزيران / يونيو

شواطئ ثول الساحرة تستهوي زوار جدة في السعودية

GMT 05:48 2016 الأحد ,18 كانون الأول / ديسمبر

الحكومة المصرية تعلن عن قانون لـ "الإجراءات الجنائية"

GMT 07:48 2020 الخميس ,16 إبريل / نيسان

أجمل صيحات خريف وشتاء 2021 - 2020

GMT 09:55 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

باريس تجمع أفضل الأماكن لقضاء "شهر عسل" متميز

GMT 04:29 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

ابنة أحمد زاهر تخطف الأنظار شاهد كيف أصبحت

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

فوائد الكيوي للحمية المنتظمة لمرضى السكري

GMT 15:17 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

بيتسي جونسون مُصمّمة تُحبها الموضة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt