القاهرة ـ مصر اليوم
تمكن فريق من العلماء من إعادة تركيب العطر المستخدم في تحنيط مومياء مصرية تعود إلى نحو 3500 عام، في خطوة علمية فريدة تكشف عن جوانب جديدة من الحياة والطقوس عند قدماء المصريين.
واستخدم الباحثون تقنيات متقدمة لتحليل المركبات العضوية المتطايرة (VOCs) المحفوظة داخل أوانٍ كانت جزءًا من عملية التحنيط لمومياء السيدة سينتناي، نبيلة عاشت حوالي عام 1450 قبل الميلاد. ومن خلال دراسة هذه المركبات، نجح العلماء في تحديد حوالي 20 مكوّنًا عطريًا أعيد مزجها لتكوين نسخة حديثة من العطر القديم باستخدام بدائل آمنة تسمح باستنشاقه.
ويتيح هذا المشروع للمتاحف تقديم تجربة حسية للزوار عبر الشم، مما يمنحهم إحساسًا بما كان يمكن أن تكون عليه الروائح في مصر القديمة خلال طقوس التحنيط والحياة اليومية، ويعزز فهمنا للجانب الثقافي والحسي للحضارة المصرية القديمة.
ويؤكد الباحثون أن هذا العمل يجمع بين الكيمياء وعلم الآثار والحفاظ على التراث، مشددين على أهمية حاسة الشم في نقل تجربة تاريخية غنية غالبًا ما تُغفل في المعارض التقليدية.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أرسل تعليقك