توقيت القاهرة المحلي 05:40:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قصتى مع الكتب!

  مصر اليوم -

قصتى مع الكتب

بقلم: عبد المنعم سعيد

الأمر جوهره القراءة وهذه تلح بعد اكتمال الأبجديات، وعندما يشب الطوق عن إنسان ويتراكم العمر منذ نهاية الأربعينيات من القرن الماضى حتى تأتى الخمسينيات، وبات ممكنا الدخول إلى عالم الصحف التى يوجد فيها كل الفصول فى قصص، والدواوين فى قصائد، والتحليلات فى مقالات الأستاذ هيكل.

المُجَمع كله يخلق أحلاما وفصولا عن المستقبل؛ ولكن ذلك يطول فيه الحديث، والمهم أن أول «الكتب» كان بوليسيا، وفى سن العاشرة كانت قصة لص ظريف هو «أرسين لوبين» وهو ما كان فاتحة لعالم الجريمة لدى «أجاثا كريستى». القراءة كانت مشاركة وسباقا مع الأخ والصديق اللواء د. محمد قدرى سعيد.

وجاءت النقلة الكيفية عندما انتقل الوالد المهندس إلى مدينة سوهاج التى كانت واسعة عن الباجور منوفية ولديها كورنيش طويل على النيل، والأهم مكتبة عامرة «رفاعة رافع الطهطاوى».

أصبح من الممكن استعارة الكتب؛ وكذلك الدخول فى مسابقتها التى كانت تجريها مجلة «سمير» التى كانت تنافس مجلة أخرى «سندباد» كما أذكر وهو عالم مملوء بالمغامرات.

فزنا فى واحدة منها لكى نحصل على حزمة من عشرة كتب دفعة واحدة؛ ما عاش فى الذهن منها واحد عن «الكونت دى مونت كريستو»، الرجل الذى دخل السجن الشاق بعد مؤامرة جرت عليه من الأشرار، وعندما خرج من السجن عن طريق البحر عثر على كنز كفل الانتقام من كل الذين ظلموه.

القصة خلقت جسرا مع السينما التى أظن أنها باتت بعد الألغاز الشكسبيرية أهم الألغاز الدائمة على الشاشة الفضية والملونة وتحت أسماء «أمير الانتقام» و«أمير الدهاء» التى تخلق الإثارة الفكرية والنفسية طوال الوقت.

ما سر إثارة هذا الموضوع الآن والعالم يرتج بالكثير من الأحداث التى تستحق المتابعة والمراقبة والتقدير؛ ما بين الإعلان برغبة عن ضم جزيرة جرينلاند إلى الولايات المتحدة والتهديد المباشر لإيران بضربة جديدة، بينما يعلن الرئيس الأمريكى عن «مجلس السلام».

آه .. السبب هو معرض الكتاب السنوي!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصتى مع الكتب قصتى مع الكتب



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt