توقيت القاهرة المحلي 11:20:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هاريس «الترامبية»

  مصر اليوم -

هاريس «الترامبية»

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

 يُطلق على أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب ترامبيون. والمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس ليست من أنصار ترامب بالتأكيد، بل منافسته فى الانتخابات التى ستجرى بعد غد. ولكن التغير الملحوظ فى مواقفها وخطابها الانتخابى باتجاه اليمين يُقّربها مما يؤمن به ترامب وأنصاره، ومما بات معروفًا بالترامبية. وربما تكون صحيفة «واشنطن بوست» أول من فتحت موضوع هذا التغير، إذ بدا مبكرًا جدًا سؤالُ طُرح فى تقرير نشرته فى آخر أغسطس الماضى عما إذا كانت المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية ستغير مواقفها بما يناسب مقتضيات حملتها الانتخابية.

لم يكن واضحًا بشكلٍ كاف بعد أن الجواب عن ذلك السؤال إنما هو بالإيجاب، وأنها تغير مواقفها فعلاً باتجاه اليمين بدرجة أحيانًا، وبدرجات فى أحيان أخرى، على نحو قد يتطلب جهدًا لكشف فرق طفيف عن ترامب فى قضايا أساسية.

ويظهر هذا التغير بأوضح ما يكون فى قضايا الهجرة إلى الولايات المتحدة وأمن حدودها، ومن ثم كيفية التعامل مع من يصلون إليها بشكل غير نظامى، أو يحاولون ذلك عبر الحدود، تعهدت هاريس مثلاً بفرض مزيد من التضييق على طالبى الهجرة واللجوء، وتوسيع نطاق القيود التى سبق فرضها على الهجرة غير النظامية. والتزمت بإيجاد طرق جديدة لضبط أمن الحدود، وشن حملات صارمة لهذا الغرض.

ولعل أخطر ما طرحته فى سياق هذا التغيير هو ما يؤدى إلى المساواة بين طالبى الهجرة أو اللجوء فى ناحية، وتجار المخدرات فى الناحية الثانية. قالت مثلاً فى لقاء انتخابى فى لاس فيجاس ــ نيفادا فى مطلع أكتوبر ــ إنها لا تستطيع فصل أزمة الهجرة عبر الحدود الجنوبية عن مشكلة تهريب مادة الفنتانيل الأفيونية الاصطناعية من المكسيك. وأكدت أنها ستضاعف الإنفاق الفيدرالى على مكافحة تهريبها، وهو ما يعنى قيودًا إضافية على طالبى الهجرة أو اللجوء. كما تهربت أكثر من مرة من الجواب عن أسئلة بشأن مصير برامج إدارة بايدن التى سمحت لعدد كبير من طالبى الهجرة بدخول البلاد.

وحين يتبنى مرشحُ مواقف قريبةً مما يطرحه منافسه, يغدو نسخةً باهتةً منه فيما يفضل الناخب عادةً النسخة الأصلي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هاريس «الترامبية» هاريس «الترامبية»



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt