توقيت القاهرة المحلي 14:31:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عالم الأزمات!

  مصر اليوم -

عالم الأزمات

بقلم:فاروق جويدة

لم تعد الأزمات من اختصاص وطن واحد، بل أصبحنا أمام هموم كونية لا أحد فى مأمن منها. إن الحروب تقتل الجميع، والفقر يجتاح الآن كل الحدود، وغابت الحكمة عن الجميع، وأصبحت الرحمة ضيفًا غريبًا بين الأفراد والشعوب.

لذا لم يكن غريبًا أن يجتاح الحزن قلوب الضعفاء فى هذا العالم.

إن الأزمات تبدأ من احتياجات الإنسان؛ إنه يريد الطعام، ويريد التعليم والصحة، وقبل هذا يريد الأمن أمام أشباح الخوف التى تطارده وطنًا وحياة ووجودًا. لم تعد الأزمات تخص إنسانًا، ولكنها تتنقل كالأمراض والجراثيم.

وفى يوم من الأيام أصابت الكورونا نصف سكان العالم، وما زال المرض يعبث فى الشوارع والبيوت، وعجزت كل وسائل العلاج أن تواجه آثار المرض الخطير.

إن العالم يواجه الآن أزمات فى الاقتصاد والسياسة والأمن، ويتعرض كل يوم لأعباء يعجز عن الوفاء بها.

كانت أحلام الإنسان فى حياة وديعة وأوطان توفر له الكرامة والأمن، ولكن حشودًا من البشر تحولت إلى وسائل للقتل والدمار والخوف والطغيان تحت شعارات السياسة.

انتشرت مواكب الطغيان، ولم يعد الإنسان يفرق بين وطن آمن ومجتمع أدمن الظلم ومارس كل ألوان الظلم على الضعفاء من البشر.

من ينقذ الإنسان من كوارث هذا العالم المظلم الذى ضل طريقه إلى حياة من الترفع والعدل والكرامة؟

إن الحروب دمرت البشر قبل البيوت، وحرمت الإنسان من أقل حقوقه فى الحياة والكرامة، وأصبحت دماء الأبرياء حقًا لكل طغاة العالم الذين نصبوا أنفسهم آلهة فى دنيا البشر بالجوع والفقر والطغيان.

نحن نعيش الآن فى عالم افتقد الرحمة والعدل والأخلاق، وأصبح غابة يسكنها الخوف والإرهاب.

فى عالم فقد الرحمة، أصبح الظلم ضيفًا مقيمًا، والعدل شيئًا غريبًا، وأصبحت الأخلاق طيفًا عابرًا بين الناس.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عالم الأزمات عالم الأزمات



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt