توقيت القاهرة المحلي 06:11:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تخصيب اليورانيوم

  مصر اليوم -

تخصيب اليورانيوم

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

تصر إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على إنهاء تخصيب اليورانيوم فى إيران بشكل كامل. «صفر تخصيب» هو ما تريده هذه الإدارة ضمن الشروط التى تضعها وتنتظر تسليم إيران بها.

لا تقبل إدارة ترامب حتى أقل مستويات التخصيب. يقول ترامب إنه لا يريد 90 فى المائة أو 95 فى المائة من قائمة المطالب المطلوب من إيران الامتثال لها، بل يريد كل شىء.

ويعنى هذا أن الهدف ليس منع عسكرة البرنامج النووى الإيرانى، أو منع إيران من الوصول إلى صنع قنابل نووية، بل حرمانها من حقها الطبيعى فى أن يكون لديها برنامج نووى يخدم أغراضًا مدنية.

فاليورانيوم المخصب عند مستويات منخفضة يستخدم فى بعض الصناعات، خاصةً فى صناعة بعض الأدوية التى تحتاج إلى يورانيوم مخصب بدرجات تبدأ من 3% وتصل إلى 20%. ولا يقل أهمية عن ذلك وقف تطوير القدرات المعرفية التى راكمتها إيران فى المجال النووى.

وهذا يفسر استهداف علماء وخبراء إيرانيين فى هذا المجال.

ومن الطبيعى أن يؤدى هذا التطرف فى الموقف الأمريكى إلى إحباط أى مفاوضات مع إيران، والحيولة دون التوصل إلى اتفاق يقوم على حل وسط. وعلى سبيل المثال يمكن مقايضة الاعتراف بحق إيران فى التخصيب بإخراج اليورانيوم المخصب عند مستويات مرتفعة تصل إلى 60%، وتسليمه إلى دولة ثالثة مثل روسيا أو أى دولة تثق فيها طهران.

لا يذهب ممثلو إدارة ترامب، إذن، إلى المفاوضات مع إيران من أجل تفاوض بل بغية فرض إملاءات لا مجال للنقاش فيها. ومعروف أن الكثير من هذه الإملاءات، وبينها «صفر تخصيب» ,هى مطالب إسرائيلية فى الأساس.

ويعنى هذا أن إدارة ترامب تعمل على أساس أن «إسرائيل أولاً» وليس وفق شعار رئيسها «أمريكا أولاً».

ولذا سيظل التوصل إلى اتفاق على برنامج إيران النووى متعذرًا إلى حين تغير الموقف الأمريكى أو الإيرانى.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تخصيب اليورانيوم تخصيب اليورانيوم



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt