توقيت القاهرة المحلي 10:19:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العودة إلى القمر

  مصر اليوم -

العودة إلى القمر

بقلم: عبد المنعم سعيد

كوكب الأرض مزدحم بأخبار الاستعدادات للحرب بين الولايات المتحدة وإيران؛ ولكن الجارى هو عودة الاهتمام بالقمر بعد رحلة «آرتميس»، ولم يكن ذلك نتيجة قيام دول بجولات استطلاعية على الجانبين المنير والمظلم فقط، وإنما دعوة «جيف بيزوس» صاحب الشركة العملاقة «أمازون» لبناء المستعمرات فيه؛ أى أنها لن تكون زيارة مثل تلك التى قام بها «نيل أرمسترونج» فى عام 1969، وإنما ستكون للبقاء واستعمار كويكب قريب تابع لكوكبنا العظيم.

لم يعد الأمر رحلات إلى المدارات القريبة، ولا هى المحطة الفضائية الدولية؛ وإنما هى الذهاب والعيش والاستكشاف واستغلال الموارد الطبيعية والخدمات التى يمكن تقديمها من بيئة لا تشغلها «الجاذبية»، وليس فيها شرق وغرب، ولا أديان ومذاهب متصارعة، اللهم بالطبع إلا إذا نقل الإنسان كل ذلك إلى هناك. هذه المرة لن يكون هناك ذنب ولا معصية، حيث لا يوجد سكان أصليون، فهو عالم جديد بحق كل الجدة.

كنت مع جيلى الذى ولد بعد الحرب العالمية الثانية، ومن المحظوظين الذين شاهدوا اختراق حاجز الكرة الأرضية إلى الفضاء. الطريق إلى هذه المرحلة بدأ قبل عصور خلت عندما اكتشف «كوبرنيكس» كروية الأرض، وأعقبه «جاليليو» الذى عندما ضغطوا عليه لكى يقر أن الأرض منبسطة وساكنة، همس بالقول الشهير: ولكنها تدور!، كان لابد لهذه الحقيقة أن تكون فاتحة على المعرفة حتى يأتى «اينشتاين» بنظرية «النسبية» لكى يأخذ بالنتائج إلى نهايتها المنطقية ويعطينا التصور عن الكون وما يفضى إليه من ثقوب سوداء تبعد عنا مليارات السنوات الضوئية.

لم تعد السماء مكانا لتعليق «ثريات» و«قناديل» وإنما لدوران نجوم وكواكب؛ ولا باتت حالة رومانسية الشعراء والعشاق، وكانت المفاجأة للمنتظرين القمر «على الباب» ما هو إلا تكوين صحراوى بلا ماء ولا هواء، ولا يعنى شيئا أكثر من الموات والجدب.

إلا أن ذلك هو تفكير العاديين من بنى البشر، أما هؤلاء غير العاديين، فإن لهم تفكيرا آخر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العودة إلى القمر العودة إلى القمر



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt