توقيت القاهرة المحلي 05:34:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التكفير.. رخصة شرعية للقتل!

  مصر اليوم -

التكفير رخصة شرعية للقتل

عماد الدين أديب

زادت فى السنوات الأخيرة بشكل تدريجى متصاعد حالة «التكفير الدينى» فى العالم العربى إلى حد أصبح فيه مشهد قطع الرؤوس على شاشات التليفزيون مشهداً يومياً معتاداً.

وتزداد أزمة العقل العربى تعقيداً إذا ما عاش حالة من الاعتياد اليومى على الحدث، إلى حد أنه أصبح مصاباً بحالة من التبلد الحسى كلما شاهد دماءً تنزف ورؤوساً تقطع أو أطفالاً تقتل بالسلاح الكيماوى.

هنا لا بد أن نسأل: لماذا يكفّر الإنسان العربى المسلم أخاه فى الإنسانية أو العروبة، فى الوطن وفى الدين؟!

التكفير فى رأيى هو انسداد فى شريان التفكير!

التكفير فى رأيى هو قمة الفعل الإقصائى.

الأزمة العقلية تؤدى إلى اتباع مبدأ الإلغاء الفكرى، إلى حد الرغبة فى الإقصاء الوجودى من الواقع ومن الحياة!

عقل التكفيرى لا يقبل وجود الآخر إلى حد أنه يراه شراً مطلقاً لا يمكن التعايش معه إلى حد أنه تصبح مسألة الخلاص منه بشكل نهائى هى هدف لا بديل عنه.

العقل التكفيرى يصل -للأسف الشديد- إلى أن الدين بمفهومه المغلوط المتطرف يعطيه رخصة شرعية بالقتل على الهوية!

«الرخصة الشرعية» تعطى التكفيرى حق قتل المسلم للمسيحى، وتعطى رخصة بقتل المسلم السنى لمسلم سنى آخر لأنه علمانى، وتعطى رخصة بقتل المسلم للشيعى.

كل هؤلاء بحسب العقل التكفيرى هم كفرة، دماؤهم وأموالهم وأعراضهم حلال!

هذه الموجة التى ظهرت فى بدايات القرن الهجرى الأول تعود الآن وبقوة إلى شعوب وقبائل ومذاهب فقدت الرؤية والوعى وبوصلة الاتجاهات نحو العقل والمنطق وصحيح الدين!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التكفير رخصة شرعية للقتل التكفير رخصة شرعية للقتل



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt