توقيت القاهرة المحلي 02:22:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سرى للغاية

  مصر اليوم -

سرى للغاية

مارجريت عازر


عام جديد على كل المصريين بالخير والأمان والرخاء. مع بداية عام جديد تزداد حيرة المصريين هل الانتخابات البرلمانية ستقام فى الربع الأول من السنة، أى فى شهر مارس كما صرح الرئيس فى أكثر من لقاء، كيف؟ وحتى الآن لم تظهر أى بادرة للإعلان عن فتح باب الترشح. وما الضرر بعد صدور قانون الانتخابات وتقسيم الدوائر أن تعلن اللجنة العليا للانتخابات موعد فتح باب الترشيح بعد أسبوع أو حتى بعد شهر، بس على الأقل الناس تعرف تاريخ الانتخابات أفضل من ترك الموضوع للأقاويل. فهناك من يقول لا توجد انتخابات. ومن يقول إنها لن تبدأ قبل شهر يونيو لأن الدستور ينص على أن أول جلسة للمجلس تكون فى أكتوبر، وآخرون يقولون الانتخابات على الأبواب.. وكل يدعى أنه عالم ببواطن الأمور.

نفس التوهة التى يواجهها المرشحون والناخبون، فكل حزب مرشحوه سر من أسراره؛ فلا أعضاؤه عندهم علم من المرشح عن الحزب وفى أى دائرة، ولا الناخبون قادرون على التعرف على المرشحين. وذلك لأن كل حزب يقنع معظم أعضائه أنهم المرشحون، بس لا نعلن الآن، والجميع يعمل بعشوائية دون برنامج أو رؤية، ما يجعل الناس تشعر أن الانتخابات يشوبها الغموض.

والأغرب من ذلك القوائم التى تم تخصيصها لبعض الشخصيات العامة التى يحتاجها البرلمان وغير قادرة على خوض الانتخابات الفردى ويثق فيها الناس وتعطى ثقلاً للقوائم المخصصة للفئات السبع التى تم ذكرها فى الدستور أن تكون ممثلة بنسبة مناسبة فى البرلمان المقبل، كل هذه الفئات تعتقد أنها داخل القائمة. ففى الحقيقة لم يقابلنى أحد إلا وقال لى إنه فى القائمة القومية. فبالتأكيد أن الانتخابات المقبلة ليست انتخابات سرية.

لماذا لا تعلن أسماء المرشحين من الأحزاب حتى يعرفهم الناس ويستطيعوا أن يعملوا باسم أحزابهم فى الدوائر؟ حتى على الأقل عمل هؤلاء المرشحين يخلق قواعد شعبية لتلك الأحزاب لدرجة أننى قابلت عدداً كبيراً من المرشحين حتى الآن لم يستقر على ماذا سيفعل لأنه مرتبط بأكثر من حزب، هل هذا يعقل؟ والغريب أن البعض موقع فى أكثر من حزب. حتى متى نظل فى هذه المتاهة. أتمنى من الأحزاب الجادة أن تعلن عن نوابها بمنتهى الجرأة لأن هذا وضع طبيعى والقوائم لا بد من الإعلان عنها حتى يستطيعوا أن يعملوا كفريق عمل يستطيع أن ينافس على انتخابات بها أكثر من منافس سواء من النظام السابق أو وجوه جديدة أو تيار يمينى. دعونا نؤسس لبرلمان قوى قادر على الإعلان عن نفسه وأيديولوجيته بنوعية نوابه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سرى للغاية سرى للغاية



GMT 05:25 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

ترامب فى قبضة الشيطان

GMT 05:24 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

مَن علّمَ الفتى أن يكره؟!

GMT 05:22 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

اللون الأزرق والتوحد

GMT 05:21 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

إفطار جمعية الإعلاميين!

GMT 05:20 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

اعتذار الصواريخ رسالة تهدئة أم مناورة؟

GMT 05:19 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

كراهية البشر والحجر

GMT 05:18 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

ترامب يتحسس مقعده

GMT 05:17 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

فرصة أخيرة) ولماذا حذف اسمى «حميدة ولطفى»؟!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 11:54 2024 الإثنين ,06 أيار / مايو

أحذية لا غنى عنها في موسم هذا الصيف

GMT 11:06 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 05:00 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

بوجاتي تشيرون الخارقة في مواجهة مع مكوك فضاء

GMT 09:55 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعقيدات قواعد المجوهرات في العمل

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 01:06 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

تسريبات جديدة تكشف مواصفات هاتف سامسونج Galaxy M32
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt