توقيت القاهرة المحلي 09:00:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عمرو موسى

  مصر اليوم -

عمرو موسى

سليمان جودة
أى متابع جاد لأداء عمرو موسى فى رئاسة لجنة الخمسين المكلفة بوضع دستور ما بعد الإخوان لابد أن يسجل أولاً إعجابه بأداء الرجل فى موقعه، ثم يسجل ثانياً دهشته من أن يكون مرشحنا الرئاسى العتيد السابق قادراً على أن يؤدى بالهمة نفسها والعزيمة ذاتها فى كل موقع كان عليه أن يؤدى من أجل وطنه فيه! نمسك الخشب طبعاً، ثم نعيد تذكير الذين نسوا بأن «موسى» كان هو فرس الرهان الأول فى سباق الرئاسة، عام 2012، وكانت غالبية كبيرة بين المصريين على يقين من أنه رئيس مصر القادم وقتها، وكانت كل الطرق تؤدى إلى هذه النتيجة، ولكن لأسباب، سوف تتضح فيما بعد حتماً، جرى حصر السباق فى مرحلته الأخيرة بين «مرسى» والفريق شفيق وحدهما ودون غيرهما، دون أى أسباب منطقية يمكن أن يستوعبها عقل، دون أن يكون فى ذلك أى تقليل من شأن الفريق شفيق طبعاً. ويكفى هنا أن نشير إلى أن عمرو موسى كان هو الوحيد بين مرشحى الرئاسة الذى طرح برنامج عمل مكتوباً، سوف يلتزم بتنفيذ ما فيه، إذا ما كان التوفيق حليفه، وهو برنامج لم يكن نوعاً من «الإنشا» شأن برنامج مرشح الإخوان، ولكنه كان برنامجاً عملياً فى كل تفاصيله، وقابلاً لأن يتحقق على الأرض على يد صاحبه، وكان له أول كما أن له آخر، وكان كذلك كفيلاً بأن ينقل بلدنا من مكان إلى مكان آخر تماماً يليق به بين الأمم. وحين خرج «موسى» من السباق، بعد مرحلته الأولى، كان ذلك دون شك موضع حزن وأسى وألم لدى كثيرين، لا لشىء إلا لأنه الوحيد من بين المرشحين جميعاً، الذى لم تكن عليه اعتراضات أو ملاحظات جوهرية، وكان يحظى بقدر واسع من التوافق بين المصريين، وكان قسط عظيم منهم يتفاءل بوجود رجل من نوعية عمرو موسى فى القصر الرئاسى، فقد كان ولايزال وجهاً محترماً على المستوى المحلى والإقليمى والدولى، وكان ولايزال صاحب طلة مألوفة تعرفه منها، وكان ولايزال كذلك من أفضل الذين يمكن أن يمثلوا بلدهم فى أى محفل عن جدارة واقتدار. كنت فى مدينة «أصيلة» المغربية، صيف العام الماضى، وكان من المفترض أن يحضر هو منتداها السنوى، ولكنه لظروف البلد اعتذر، وأرسل كلمة مسجلة تذاع بصوته وصورته على الحاضرين، وما إن أشار السياسى المغربى العريق محمد بن عيسى، إلى أن مرشح مصر الرئاسى اعتذر، وأرسل كلمة، وأنها سوف تذاع علينا حالاً حتى ساد صمت شامل فى أرجاء القاعة. وما إن انتهى منها، وقد كانت قصيرة ومعبرة وواصلة إلى المعانى من أقصر طريق حتى ضجت القاعة بتصفيق راح يدوى لدقائق من جنسيات عدة كانت حاضرة! عندها.. همست فى نفسى: هذا رجل تليق به مصر، فى أى منصب، ويليق هو بها. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو موسى عمرو موسى



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt