توقيت القاهرة المحلي 11:03:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طبقوها.. أو الغوها

  مصر اليوم -

طبقوها أو الغوها

سليمان جودة

فى تصريح للدكتور حازم الببلاوى، قبل يومين، قال إن حكومته لن تجدد العمل بقانون الطوارئ فى آخر نوفمبر المقبل، وهو تصريح لابد أنه سوف يسعد الذين يطالبون بوقف العمل بالقانون منذ أول لحظة تقرر العمل به فيها، وسوف يهدئ أيضاً من خاطر المتباكين بدموع التماسيح فى الخارج على استمرار العمل بقانون من هذا النوع. غير أن السؤال المحير والأهم، الذى نرجو الدكتور الببلاوى أن يجيب عنه بصدق وأمانة هو: هل تم تطبيق القانون فعلاً، وهل نجحت الحكومة بالفعل فى فرضه لمواجهة ما يهدد حياة المواطن على أرض بلده كل يوم؟! إن أى شخص على دراية مبتدئة بالقانون يعرف أن المادة 3 منه تحظر المظاهرات والمسيرات التى أصبحت تنغص حياة الجميع منذ أن أزاح الشعب جماعة الإخوان من الحكم فى 30 يونيو الماضى. ولأن الإخوان عاطلون بالوراثة، ولأنهم بلا عمل، فضلاً عن أنهم بلا عقل، وبلا ضمير، وبلا إحساس، فإنهم استمرأوا الحكاية منذ ذلك التاريخ، ولم يعد يمر يوم إلا وتصادف فيه مجموعة من الهمج المنتمين إليهم أو المتعاطفين مع إرهابهم، وقد خرجوا فى شارع من الشوارع الرئيسية ليعطلوا مصالح الناس ويفسدوا عليهم يومهم، ويهاجموا المنشآت العامة وقوات الشرطة والبوليس، ويعربدوا فى الشارع وكأن البلد ليس فيه حكومة توقف هذا العبث عند حده بالقوة.. قوة قانون الطوارئ! ولابد أن كثيرين قد قرأوا تصريح الببلاوى ولسان حالهم يقول: ماذا فعلت يا دكتور حازم بالقانون حتى توقف العمل به؟! إن الحكومة تعرضت لهجوم عنيف خارج البلد وداخله لمجرد أنها قالت إنها سوف تستخدمه لمواجهة الخارجين على المجتمع والمهددين لأمنه، والمستهترين بأقدار الناس فيه، ولم يحدث إلى اليوم أن سمعنا أن الحكومة قد تصدت لعبث الصغار، الذى يمارسه الإخوان، ثم قالت لنا وللعالم إنها تتصدى لهم بموجب القانون الذى فى يدها.. لم يحدث، ويكاد الناس فى مجتمعنا يستعينون بحكومة صديقة، فى أى بلد شقيق، لتصد عنهم هذا القرف الذى يشيعه صغار الإخوان فى كل ركن من أركان البلد! د. حازم.. فى يدك قانون يتيح لك أن تضرب بحزم وبعزم لا يعرف اللين ولا الرحمة، كل هؤلاء الذين حوّلوا أيام المصريين إلى معاناة، وساعتها سوف تكون موضع تعاطف الجميع، وسوف يصفق لك الملايين وربما يرفعونك فوق الأعناق ويهتفون بحياتك.. إذ لا شىء فى قائمة أولويات أى مواطن يمكن أن يتقدم الأمن كأولوية أولى دون منافس. المصريون جاءوا بهذه الحكومة لترحمهم من جنون الإخوان ومن عجزهم وفشلهم وقلة أدبهم.. لا لتطلقهم علينا وكأنها لا تراهم! طبقوا الطوارئ كما أُنزلت.. أو الغوها! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبقوها أو الغوها طبقوها أو الغوها



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt