توقيت القاهرة المحلي 11:03:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا يجرى فى الرئاسة؟!

  مصر اليوم -

ماذا يجرى فى الرئاسة

سليمان جودة

أخشى أن يكون أداء الرئاسة فى الأيام الأخيرة قد بدد كل انطباع جيد كان قد وصل الناس بعد حوار الرئيس عدلى منصور على التليفزيون المصرى.. إذْ كان الإحساس التلقائى للملايين بعد الحوار، أنهم أمام رئيس يتسم أداؤه بالعقلانية، والهدوء، والرصانة، وشىء من الحزم والعزيمة، وكان التفاؤل هو الشعور الغالب وقتها على كثيرين، ما لبثوا أن أحسوا خلال أسبوعين أو ثلاثة مضت، أن تفاؤلهم يكاد يتبخر، ليحل مكانه شىء آخر تماماً! فالمتابع للأداء خلال هذه الفترة، سوف يلاحظ أن رسائل متناقضة تصدر عن الرئاسة، إزاء الشىء الواحد، ولا تعرف كمتابع، والحال هكذا، أى الرسائل هى الصحيحة، وأيها بالضبط هى الخاطئة؟!.. هذا موضوع لابد من تداركه سريعاً، لأننا نتكلم عن أداء فى رئاسة الجمهورية بجلالة قدرها، وليس فى وزارة فى حدودها، أو مؤسسة، أو هيئة من الهيئات. أما الموضوع الآخر، الذى لا ينفصل عما نقوله، فهو موقف الرئاسة من سقوط اللواء نبيل فراج، مساعد مدير أمن الجيزة، قتيلاً فى كرداسة، فلم يصدر عنها بيان نعى، ولا حتى مجرد كلمة عن الرجل، رغم أن القوات المسلحة نعت فى لحظتها اللواء الذى فقد حياته غدراً، ورغم أن رئاسة مجلس الوزراء نعت هى الأخرى دون إبطاء.. لكن يبقى غياب الرئاسة عن مشهد بهذه الأهمية، مثيراً للتساؤل، ومحيراً فى كل أحواله. إننا نتكلم عن لواء سقط فى ساحة المعركة ضد الإرهاب، ولا نتكلم عن مجرد فرد أمن، أو عسكرى بلا أى رتبة، مع الإقرار طبعاً بأن حياة الجميع لها التقدير نفسه، أياً كان صاحبها، وأياً كان ترتيبه فى درجات الترقى الوظيفى. ما نريد أن نؤكد عليه، أنه كان هناك من يروج طول الوقت، بأن الداخلية تضحى بالغلابة فقط من رجالها، وأن الضباط بعيدون عن أرض المعركة، فإذا نحن أمام لواء.. نعم لواء.. أى أنه يحمل نفس الرتبة العسكرية التى يحملها الوزير، ولذلك كان الأمل أن يكون رد فعل رئاسة الجمهورية، على قدر الحدث، وضخامته، وربما فداحته التى أثارت طوفاناً من الحزن فى وجدان كل مصرى عنده ضمير. فإذا أضفنا إلى هذا كله، أن الرئاسة قد غابت أيضاً، عن مشهد تشييع جنازة الرجل المهيب أصبح الأمر عصياً على الفهم.. صحيح أن الفريق أول عبدالفتاح السيسى كان حاضراً فى الصدارة، وكان إلى جواره وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، وكان يسبقهما الدكتور حازم الببلاوى، رئيس الوزراء، إلا أن التساؤل ظل قائماً: أين الرئيس عدلى منصور، أو من ينوب عنه، وكيف نفوت عليه مثل هذه الأمور، التى لا يجوز أن تفوته تحت أى ظرف؟! رئاسة الجمهورية فى حاجة إلى صيحة انتباه تسمعها أرجاء الدنيا! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا يجرى فى الرئاسة ماذا يجرى فى الرئاسة



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt