توقيت القاهرة المحلي 13:40:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«التلاوى» رئيساً لـ«الخمسين»

  مصر اليوم -

«التلاوى» رئيساً لـ«الخمسين»

سليمان جودة

تعقد لجنة الخمسين المكلفة بتعديل دستور الإخوان، الذى صدر العام الماضى، أول اجتماع لها صباح اليوم، ومن الواضح للمتابع لأخبار اللجنة، أن هناك سباقاً محموماً بين عمرو موسى، من ناحية، وسامح عاشور من ناحية أخرى، على رئاستها. ومع احترامى للرجلين، وتقديرى لهما، فإن فوز أى منهما بالرئاسة، سوف يعطى انطباعاً لدى الرأى العام فى مجمله، بأن تياراً سياسياً محدداً، هو الذى يسيطر على لجنة الدستور، وبالتالى على أعمالها، وأقصد تيار جبهة الإنقاذ بالطبع، دون أن يكون فى هذا الكلام، بطبيعة الحال، أى إقلال من شأن الجبهة، وقيمتها، ودورها، ورموزها جميعاً، فقد قامت، وتقوم، بدور مهم للغاية، ولاتزال آمال كبيرة معلقة عليها. هذا كله، يدعونى إلى أن أشير إلى أن رئاسة اللجنة لو جاءت من نصيب السفيرة ميرفت التلاوى، فسوف يكون شيئاً طيباً جداً، وسوف يحقق عدة أهداف فى وقت واحد. فنحن نعرف أن هناك شكاوى لدى قطاع كبير من السيدات فى المجتمع، بأن ما يخص المرأة، من بين مقاعد اللجنة، قليل، ولذلك فإن مجىء «التلاوى» إلى مقعد رئاستها سوف يعوِّض هذا النقص، إذا ما أقررنا بأن هناك نقصاً من هذا النوع فعلاً.. إننى أقول ذلك مع إيمانى الكامل بأنه ليس من الضرورى أن يكون الاهتمام بقضايا المرأة حكراً عليها وحدها، إذ من الجائز جداً، أن يكون هناك رجال أكثر إيماناً بدور المرأة، منها هى نفسها. هذه واحدة.. والثانية أننا إذا كنا نجتاز، حالياً، مرحلة مختلفة فيما بعد ثورة 30 يونيو، فإن وجود امرأة لها سمعتها الدولية، مثل السيدة التلاوى، على رأس لجنة كهذه، سوف يعطى أمام العالم معنى عظيماً، وسوف يترجم، فيما أظن، شيئاً من مبادئ الثورة، فى فعل حى على الأرض. ليس بيننا، تقريباً، من سوف يختلف على إمكانات عمرو موسى، ولا على قدرات سامح عاشور، وكلاهما ربما يكون له دور آخر أكبر فى مستقبل الأيام، فى سياق مختلف، ولهذا السبب، فإن المرء يتمنى لو أن كليهما لم يتوقف فقط عن حدود التنازل عن الموقع، للتلاوى، وإنما تجاوز التنازل إلى تبنى الفكرة ذاتها، والدعوة لها، والإغراء بها، بين أعضاء اللجنة جميعاً، بحيث يكون الفائز بالمقعد، ليس التلاوى، بقدر ما سيكون الفائز الحقيقى، فى هذه الحالة، هو مصر. ولا نراهن، فى هذا الاتجاه، سوى على العقل، واتساع الأفق، وسعة الصدر، لدى كل عضو من الأعضاء الخمسين، ليؤخر كل واحد فيهم نفسه، ويقدم عليها صالح الوطن. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«التلاوى» رئيساً لـ«الخمسين» «التلاوى» رئيساً لـ«الخمسين»



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt