توقيت القاهرة المحلي 11:03:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قالت نُهى!

  مصر اليوم -

قالت نُهى

سليمان جودة

أظن أن حوار المستشارة نهى الزينى مع زميلتنا رانيا بدوى، فى «المصرى اليوم» صباح أمس، يجب أن يقرأه الإخوان باهتمام، وأن يطالعوا ما جاء فيه بعناية، وأن يكون المحيطون بالدكتور «مرسى» أمناء معه، بأن يضعوه أمامه، لعله يفيده فى أزمته، فيخرج آمناً، ونخرج نحن أيضاً من هذه المحنة.! وعندما أتوقف عند هذا الحوار، تحديداً، فإننى أفعل ذلك لسببين، أولهما أهمية ما تقول به المستشارة الزينى فيه، وثانيهما أن الإخوان، كجماعة، تعرف جيداً من هى نهى الزينى، وتعرف أنها حين كشفت فى 2005 عن تزوير انتخابات البرلمان، ضد مرشحهم، فإنها فعلت ذلك دون انتظار لثمن منهم - لا سمح الله - ولا مجاملة لهم، ولكنها فى الأحوال كلها، كانت ترى باطلاً، ولا تطيق السكوت عنه، وكانت تسعى وراء الحقيقة فى المشهد السياسى وقتها، ولا تسعى وراء غيرها، بمثل ما نفعل بالضبط الآن. إننا، والحال كذلك، أمام سيدة ليست من خصوم الإخوان، حتى يقال إنها تقول ما تقوله فى حوارها، على سبيل الكيد لهم، فعداؤها، أو بمعنى أدق، خصومتها مع النظام السابق ليست فى حاجة إلى دليل، ولابد أن هذا وحده يكفى لأن يجعل «الجماعة» تتوقف طويلاً أمام الحوار، ثم تدقق فى تفاصيله، وتأخذ بنصائح صاحبته، قبل أن يفوت الأوان. دعنا الآن مما قيل على لسانها، عن أن «مرسى» فشل، على مدى عام كامل، فى أن يكون رئيساً للمصريين، وأن «الجماعة» أخطأت خطأ عمرها، عندما قررت أن تطرح مرشحاً للرئاسة، فى آخر لحظة، بعد أن كانت قد نفت ذلك مراراً من قبل.. دعنا من هذا كله، فهو فى ظنى، من نوع تحصيل الحاصل، الذى قيل كثيراً وطويلاً، على مدى شهور مضت. الأهم منه أنها تتوقع، بل تقطع باستمرار فشل «مرسى» فى المستقبل، وهو مالا يحتمله البلد فى تقديرى، ولا يتعين أن يرضاه الرئيس نفسه لبلده، وأعتقد أن اقتناعها بأن الرئيس سيواصل فشله ليس راجعاً إليه كشخصٍ بقدر ما هو راجع إلى أنه يحكم وفق «صيغة» معينة، من حيث علاقته بالجماعة، وبما أن هذه الصيغة لن تتغير، لأنها تعبر عن «طبع» وعن طبيعة نشأت عليها الجماعة، فالرهان على تغييرها إنما هو رهان على سراب.. إذ الطبع دائماً يغلب التطبع، ويبقى الحل الذى تطرحه المستشارة الزينى، وهو أن يستفتى الرئيس المصريين على إكمال مدته، أو أن يذهب إلى انتخابات رئاسية مبكرة، بشرط أن يحترم الجميع نتائج هذا الاستفتاء، أو الانتخابات، أياً كانت النتيجة. نحن الآن نريد حلاً، والحل تطرحه سيدة ليس هناك أدنى شك فى مدى إخلاصها للإخوان، رغم عدم انتمائها إليهم، ثم إخلاصها للوطن من قبل، ومن بعد، فلا تبددوا نصيحتها فى وقت أنتم ونحن معكم أحوج الناس إليها فيه.! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قالت نُهى قالت نُهى



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt