توقيت القاهرة المحلي 22:39:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قالت نُهى!

  مصر اليوم -

قالت نُهى

سليمان جودة

أظن أن حوار المستشارة نهى الزينى مع زميلتنا رانيا بدوى، فى «المصرى اليوم» صباح أمس، يجب أن يقرأه الإخوان باهتمام، وأن يطالعوا ما جاء فيه بعناية، وأن يكون المحيطون بالدكتور «مرسى» أمناء معه، بأن يضعوه أمامه، لعله يفيده فى أزمته، فيخرج آمناً، ونخرج نحن أيضاً من هذه المحنة.! وعندما أتوقف عند هذا الحوار، تحديداً، فإننى أفعل ذلك لسببين، أولهما أهمية ما تقول به المستشارة الزينى فيه، وثانيهما أن الإخوان، كجماعة، تعرف جيداً من هى نهى الزينى، وتعرف أنها حين كشفت فى 2005 عن تزوير انتخابات البرلمان، ضد مرشحهم، فإنها فعلت ذلك دون انتظار لثمن منهم - لا سمح الله - ولا مجاملة لهم، ولكنها فى الأحوال كلها، كانت ترى باطلاً، ولا تطيق السكوت عنه، وكانت تسعى وراء الحقيقة فى المشهد السياسى وقتها، ولا تسعى وراء غيرها، بمثل ما نفعل بالضبط الآن. إننا، والحال كذلك، أمام سيدة ليست من خصوم الإخوان، حتى يقال إنها تقول ما تقوله فى حوارها، على سبيل الكيد لهم، فعداؤها، أو بمعنى أدق، خصومتها مع النظام السابق ليست فى حاجة إلى دليل، ولابد أن هذا وحده يكفى لأن يجعل «الجماعة» تتوقف طويلاً أمام الحوار، ثم تدقق فى تفاصيله، وتأخذ بنصائح صاحبته، قبل أن يفوت الأوان. دعنا الآن مما قيل على لسانها، عن أن «مرسى» فشل، على مدى عام كامل، فى أن يكون رئيساً للمصريين، وأن «الجماعة» أخطأت خطأ عمرها، عندما قررت أن تطرح مرشحاً للرئاسة، فى آخر لحظة، بعد أن كانت قد نفت ذلك مراراً من قبل.. دعنا من هذا كله، فهو فى ظنى، من نوع تحصيل الحاصل، الذى قيل كثيراً وطويلاً، على مدى شهور مضت. الأهم منه أنها تتوقع، بل تقطع باستمرار فشل «مرسى» فى المستقبل، وهو مالا يحتمله البلد فى تقديرى، ولا يتعين أن يرضاه الرئيس نفسه لبلده، وأعتقد أن اقتناعها بأن الرئيس سيواصل فشله ليس راجعاً إليه كشخصٍ بقدر ما هو راجع إلى أنه يحكم وفق «صيغة» معينة، من حيث علاقته بالجماعة، وبما أن هذه الصيغة لن تتغير، لأنها تعبر عن «طبع» وعن طبيعة نشأت عليها الجماعة، فالرهان على تغييرها إنما هو رهان على سراب.. إذ الطبع دائماً يغلب التطبع، ويبقى الحل الذى تطرحه المستشارة الزينى، وهو أن يستفتى الرئيس المصريين على إكمال مدته، أو أن يذهب إلى انتخابات رئاسية مبكرة، بشرط أن يحترم الجميع نتائج هذا الاستفتاء، أو الانتخابات، أياً كانت النتيجة. نحن الآن نريد حلاً، والحل تطرحه سيدة ليس هناك أدنى شك فى مدى إخلاصها للإخوان، رغم عدم انتمائها إليهم، ثم إخلاصها للوطن من قبل، ومن بعد، فلا تبددوا نصيحتها فى وقت أنتم ونحن معكم أحوج الناس إليها فيه.! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قالت نُهى قالت نُهى



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt