توقيت القاهرة المحلي 00:53:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

نصف جُملة أمريكية

  مصر اليوم -

نصف جُملة أمريكية

بقلم: سليمان جودة

كان من الممكن أن نعلق آمالًا عريضة أو حتى غير عريضة على حديث ترامب عن سد النهضة، لولا أنى لا أجد ما يجعل لمثل هذه الآمال أى مساحة لعدة أسباب.

السبب الأول أن ترامب عوّدنا منذ دخل البيت الأبيض للمرة الثانية فى آخر يناير، على أنه لا يخطو خطوة واحدة إلا بمقابل مادى يعود على بلاده أو على إسرائيل. كانت هذه هى طريقته منذ عاد إلى السلطة ولا تزال، ولا يوجد شيء يجعل حديثه عن السد استثناءً مما اعتاد أن يفعل. وإذا كان قد تكلم عن عزمه على السعى لإيجاد حل يمنع عنا ضرر سد النهضة، فهو لم يذكر لماذا يرغب فى ذلك ولا المقابل المطلوب منا؟ أو هو كمن نطق نصف الجملة ثم سكت عن النصف الآخر.

والسبب الثانى أن للرئيس الأمريكى ستة أشهر فى موقعه، ومع ذلك فلم تظهر عليه أى علامات للاهتمام بموضوع السد طوال الأشهر الستة إلا الآن.. والسؤال بالتالى هو: لماذا الآن؟

والسبب الثالث أن ترامب كان فى السلطة من قبل لأربع سنوات، وكان موضوع السد مثارًا بقوة وقتها، ولكن إدارته لم تقدم شيئًا فى اتجاه الحل الذى يأتى هو اليوم ليكلمنا عنه. صحيح أن إدارته نشطت فى سنواته الأربع السابقة فى الاهتمام بالقضية، وصحيح أنه هو نفسه دعا إلى لقاء فى مكتبه جمع وزراء الخارجية والرى فى مصر والسودان وأثيوبيا، وصحيح أننا لا نزال نذكر صورته فى اللقاء بينما وزراء الدول الثلاث متحلقون حوله، لكن الحقيقة أن هذا كله لم تكن له أى حصيلة عملية.

أما لماذا لم تكن له حصيلة عملية؟ فلأن الواضح وقتها وبعدها أن الولايات المتحدة تميل فى الغالب إلى «إدارة» القضايا التى تتعرض لها أكثر مما تعمل على تقديم حل لها، وهذا أسلوب مفضل لدى الإدارات الأمريكية المتعاقبة تجاه الكثير من القضايا فى العالم، وليس أسلوبًا مع قضية سد النهضة وحدها، اللهم إلا إذا رغبت الإدارة فى حل القضية التى تجدها بين يديها بدلًا من مجرد إدارتها.

والسبب الرابع أن الرئيس الأمريكى إذا كان يقول إن بلاده شاركت فى تمويل السد، وأنها مسؤولة عن المشكلة الحالية بقدر مشاركتها فى التمويل، فالحقيقة أن مسؤولية أمريكا سابقة على ذلك، لأن تصميمات السد جرت أمريكيًا فى الخمسينات من القرن الماضى، ولهذا، فالمسؤولية التى يتحدث عنها ترامب بالنسبة لبلاده مسؤولية مضاعفة فى حقيقة الأمر.

السبب الخامس أن الرئيس الأمريكى لا يتوقف منذ عاد للبيت الأبيض عن قول الشيء وفعل عكسه، أو قول الشيء اليوم ثم العودة عنه فى الغد، وهذا ما يدعونا إلى أن نستقبل كلامه دائمًا بالكثير من التوجس والحذر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نصف جُملة أمريكية نصف جُملة أمريكية



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt