توقيت القاهرة المحلي 03:59:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جوتا.. وفتيات العنب

  مصر اليوم -

جوتا وفتيات العنب

بقلم: سليمان جودة

الحزن على ضحايا حوادث الطرق تجاوز المحروسة حتى وصل البرتغال التى تعيش أياماً حزينة على اثنين من نجومها.

كان النجم البرتغالى ديوجو جوتا قد لقى مصرعه فى حادث طريق، وكان فى رفقته شقيقه فلقى مصرعه فى الحادث نفسه الذى ضجت له البرتغال ومعها الوسط الرياضى فى كل مكان.. فالنجم جوتا كان يلعب فى نادى ليفربول، وكان زميلاً وصديقاً لمحمد صلاح، الذى لما علم بالحادث أُصيب بصدمة وقطع إجازته فى اليونان، ثم عاد إلى ليفربول يشارك الناس حزنهم على رحيل واحد من أبرز نجوم النادى. أما شقيق النجم البرتغالى فكان لاعباً ونجماً أيضاً، ولكنه كان يلعب داخل البلد الذى خسر اثنين من نجوم شبابه فى ضربة واحدة.

محمد صلاح بدا فى غاية الحزن بعد أن عرف بالخبر، وقال إنه لن ينسى أبداً صديقه جوتا الذى رحل فى الثامنة والعشرين من العُمر.. وبلغت المأساة ذروتها عندما عرف المتابعون أنه رحل بعد زفافه بأسبوعين!.

المعجبون باللاعب اتهموا طبيبه الخاص بالتسبب فى الحادث، لأن جوتا كان يعانى متاعب فى الرئة، ولأن الطبيب نصحه بعدم السفر بالطائرة، فلما فكر فى السفر إلى بريطانيا قرر أن يذهب بسيارته براً فكان ما كان!.. ولا تزال صفحات الرياضة تمتلئ بصور اللاعب الشهير، ولا تزال تنشر صوراً له مع صلاح فى أرض الملعب، ومن الواضح من اللقطات المنشورة أن صداقة كانت تربط بينهما، وأنهما لم يكونا مجرد زميلين فى ليفربول.

كان جوتا قد وقّع عقداً مع النادى ينتهى فى آخر ٢٠٢٧، وكانت قيمة العقد ٥٩ مليون يورو، وكانت اللفتة الإنسانية المهمة فى الموضوع أن النادى أعلن صرف قيمة العقد كاملة كما هى حتى نهاية السنة بعد المقبلة.

لا تحتاج إلى أن تكون برتغالياً لتتعاطف مع اللاعب وشقيقه، فالحزن شعور إنسانى لا يعرف الحواجز ولا يتوقف عند الحدود بين الدول، وعندما وقع حادث فتيات العنب فى كفر السنابسة حزن عليهن كل إنسان سمع بما جرى.

وعندما تتطلع إلى صورة جوتا فى حفل زفافه يوم ٢٢ يونيو، تراه مبتسماً فى الصورة على أجمل ما يكون الابتسام، لكنك تشعر كأنه قد وقف يزف نفسه إلى الآخرة، لا إلى العروس الحسناء التى وقفت تشاركه الصورة!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جوتا وفتيات العنب جوتا وفتيات العنب



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
  مصر اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

10 أماكن منسية في منزلك تحتاج إلى تنظيف منتظم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt